العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
الوافر
نبي الهدى ضاقت بي الحال في الورى
عمر تقي الدين الرافعينَبِيَّ الهُدى ضاقَت بيَ الحالُ في الوَرى
وَكُلُّ عَسيرٍ بِالنَّبِيِّ يَسيرُ
أَأُنزِلُ حاجاتي بِغَيرِكَ آمِلاً
وَأَنتَ لِما أَمَّلتُ فيكَ جَديرُ
فَسَل خالِقي تَفريجَ كَربي فَإِنَّهُ
لَطيفٌ خَبيرٌ بِالعِبادِ بَصيرُ
بِجاهِكَ عِندَ اللَّهِ سَلهُ فَإِنَّهُ
عَلى فَرَجي دونَ الأَنامِ قَديرُ
قصائد مختارة
لما بدا منك القبول
أبو مدين التلمساني
لمّا بدا منكَ القبول
أخرجتُ من سجن الأسا
تفاخر قبلي بالنسيب جميل
صالح مجدي بك
تَفاخر قَبلي بِالنَسيب جَميلُ
وَلَكن فَخارى بِالمَديح جَميلُ
يباين شكل غيره في حياته
أبو العلاء المعري
يُبايِنُ شَكلٌ غَيرَهُ في حَياتِهِ
فَإِن هَلَكا لَم تُلفِ بَينَهُما فَرقا
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي
صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً
وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
صيرتمونا يا بني
ابن مكنسة
صيّرتمونا يا بني
بكجور عشاقاً بشدّه
تبارك من كسا خديك وردا
الوأواء الدمشقي
تَبارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْداً
تَطَلَّعَ مِنْ فُرُوعِ اليَاسَمِينِ