العودة للتصفح مجزوء الرجز الخفيف المتقارب الرجز الكامل البسيط
نبوءة التابوت و اليم
علاء جانبألقيتُ بالحُلمِ.. في يمِّ من القلق
فأم موسى ونَبْضُ الليل من أرقي
إذا تنفس في التَّابوتِ من أملٍ
فكيف ينْجو بنهرِ الخوفِ من غرقِ؟!
وجندُ فرعونَ أحداقٌ تراقبُهُ
ما أفزعَ الموتَ
إذ يبدو من الحَدَقِ
يفتِّشُون كتابَ الشِّعرِ عن ولدٍ
بحُكْمِ “كافورَ” ذي النعلين لم يَثقِ
يا أختَه – من وراء الغيب –
تُتْبِعُهُ خفقًا
يُهدْهِدُ طفلَ الماء في السبق
قولي لأمي: ” إني راجع” ويدي
قبْضٌ عَلى الشَّمسِ من خَيَّالةِ الأفُقِ
يا ربةَ الشِّعر
ضُمِّيني عَلَى مَهَلٍ
وزمِّليني مِن طَوَّافة الغَسقِ
هذي “أبو ظبي”
مَوجُ الضَّوءِ يسْحَبُني .
فأتْبَعُ الخضرَ في سيَّاحَةِ الطُرُقِ
يا شِعْرُ .
يا آخِرَ الدُّنْيا، وأوَّلَها
يا مسَّة الجنِّ
يا دوَّامةَ القَلَقِ
لقد أبحتُكَ أعْصَابي
ونبْضَ دمي؛
فخُذْ حياتَكَ ممّا ظلَّ من رمقي.
قصائد مختارة
أي أب رزيته
كشاجم أَيُّ أَبٍ رُزِيْتُهُ أَهْلَكْتُ صَبْرِي إِذْ هَلَكْ
هل أحاط الأنام علما بقولي
عبد المحسن الصوري هَل أَحاطَ الأنامُ علماً بقَولي إنَّ عيسَى وحامِداً وعَليَّا
عيونك فيها حديث أراه
زكي مبارك عيونك فيها حديث أراه وإن كنت يا ظبي لا تنطق
نحمدك اللهم يا ذا المن
العُشاري نحمدك اللَهم يا ذا المَن وَلا نَقول قَول أَهل المن
ذهب الذين فراقهم أتوقع
الحطيئة ذَهَبَ الَّذينَ فِراقَهُم أَتَوَقعُ وَجَرى بِبَينِهِمُ الغُرابُ الأَبقَعُ
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني