العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل الكامل
نبوءة التابوت و اليم
علاء جانبألقيتُ بالحُلمِ.. في يمِّ من القلق
فأم موسى ونَبْضُ الليل من أرقي
إذا تنفس في التَّابوتِ من أملٍ
فكيف ينْجو بنهرِ الخوفِ من غرقِ؟!
وجندُ فرعونَ أحداقٌ تراقبُهُ
ما أفزعَ الموتَ
إذ يبدو من الحَدَقِ
يفتِّشُون كتابَ الشِّعرِ عن ولدٍ
بحُكْمِ “كافورَ” ذي النعلين لم يَثقِ
يا أختَه – من وراء الغيب –
تُتْبِعُهُ خفقًا
يُهدْهِدُ طفلَ الماء في السبق
قولي لأمي: ” إني راجع” ويدي
قبْضٌ عَلى الشَّمسِ من خَيَّالةِ الأفُقِ
يا ربةَ الشِّعر
ضُمِّيني عَلَى مَهَلٍ
وزمِّليني مِن طَوَّافة الغَسقِ
هذي “أبو ظبي”
مَوجُ الضَّوءِ يسْحَبُني .
فأتْبَعُ الخضرَ في سيَّاحَةِ الطُرُقِ
يا شِعْرُ .
يا آخِرَ الدُّنْيا، وأوَّلَها
يا مسَّة الجنِّ
يا دوَّامةَ القَلَقِ
لقد أبحتُكَ أعْصَابي
ونبْضَ دمي؛
فخُذْ حياتَكَ ممّا ظلَّ من رمقي.
قصائد مختارة
بعاري النواهق صلت الجبين
النابغة الذبياني بِعاري النَواهِقِ صَلتِ الجَبينِ يَستَنَّ كَالتَيسِ في الحُلَّبِ
عازف الجيتار المتجول
محمود درويش كان رسّاماً، ولكنَّ الصُّوَر
عاود القلب بثه وخباله
البحتري عاوَدَ القَلبَ بَثُّهُ وَخَبالُه لِخَليطٍ زُمَّت بِلَيلٍ جِمالُه
ناجيت فما راق محبي النجوى
نظام الدين الأصفهاني ناجَيتُ فَما راق مُحبّي النَجوى ما الحيلَةُ بَعدَما اِستَحال الشَكوى
تصرمت الأيام دون وصالك
ابن نباته المصري تصرّمت الأيام دون وصالكِ فمن شافعي في الحب يا ابنة مالكِ
امنع من الأعداء عرضك لا تكن
سويد بن الخذاق امْنَعْ مِنَ الْأَعْداءِ عِرْضَكَ لا تَكُنْ لَحْماً لِآكِلِهِ بِعُودٍ يُشْتَوَى