العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الخفيف البسيط الطويل
أي أب رزيته
كشاجمأَيُّ أَبٍ رُزِيْتُهُ
أَهْلَكْتُ صَبْرِي إِذْ هَلَكْ
شَمْسِي هَوَتْ مِنْ فَلَكِ ال
مَجْدِ وَلِلْمَجْدِ فَلَكْ
وَكَوْكَبِي بَاخَ فَقَدْ
دَجَا ظَلاَمِي وَحَلَكْ
يَا أَبَتِي أَيُّ أَسىً
لَمْ تُبْقِ لاِبْنِ ثَكَلَكْ
خَلَّفْتَهُ مُقْتَفِيَاً
إِلَى المَعَالِي سُبُلَكْ
وَحُمِّلَ الْعِبءَ الَّذِي
كَانَ أَبُوكَ حَمَّلَكْ
مِنْ بَعْدِ أَنْ أَدْرَكْتَ أَوْ
شَارَفْتَ فِيْهِ أَمَلَكْ
وَدِدْتُ لَوْ بِجَسَدِي
كُنْتُ احْتَمَلْتُ عِلَلَكْ
وَدِدْتُ أَنَّي لِلْمَنَا
يَا كُنْتُ يَوْمَاً بَدَلَكْ
كَأَنَّمَا الأَيَّامُ لَمء
تُعْجِزْنَ إِلاَّ حِيَلَكْ
لَوْ لَمْ يَمُتْ غَيْرُكَ مِنْ
إِنْسٍ وَجِنٍّ وَمَلَكْ
تَغَمَّدَ اللَّهُ بِحُسْ
نِ العَفْوِ مِنْهُ زَلَلَكْ
مُسَامِحَاً غَيْرَ مُوَفْ
فٍ بِالْحِسَابِ عَمَلَكْ
وَلاَ إِلَى مَا قَدَّمَتْ
يَدَاكَ فِيْهِ وَكَلَكْ
يَا أَبَتِي كُلُّ أَبٍ
يُورَدُ يَوْمَاً مَنْهَلَكْ
وَالْحَيُّ يَقْفُو مَنْ مَضَى
بِهِ الرَّدَى حَيْثُ سَلَكْ
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَعْجَبُ ال
بَاكُونَ وَالرَّاثُونَ لَكْ
أَمِنْ سَرِيْرٍ حَمَلَكْ
أَمْ مِنْ تُرَابٍ أَكَلَكْ
أَمْ لِلْضَّرِيْحِ الضَّيِّقِ ال
أَرْجَاءِ كِيْفَ شَمِلَكْ
قصائد مختارة
رأت وضحا في مفرق الرأس راعها
ابن وهيب الحميري رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها شريحانِ مبيضُّ به وبهيمُ
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ