العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الخفيف البسيط
نبهني الحب من رقادي
خليل اليازجينَبَّهني الحبُّ من رُقادي
وَقالَ قم يا اخا الغَرام
النَومُ عندي من الاعادي
فَلا تَكُن صاحبَ المنام
قم فالكرى والردى سواءُ
وَالفَرقُ في الطول والقِصَر
فَقُلتُ بل انتَ وَالقَضاءُ
سيّانِ في قَتلة البشر
فَقالِ قم يُقطَعِ المساؤُ
ما بينَنا حيثُما السَمَر
فَقمتُ كَرهاً عنِ الوسادِ
فَجاءَني طارحَ السَلام
تَعاقَدت بيننا الايادي
وَقال في مبدإِ الكَلام
كَيفَ تَرى الحبَّ يا مُعَنّى
فَقُلتُ صِفهُ فانتَ هو
فَقال صَعبٌ اذا تَجنىَّ
حِبٌّ فَفيهِ التَوَلُّهُ
او لَم تَنَل فيِهِ ما تَمَنىّ
فَذاكَ بالموت اشبَهُ
لكن اذا فزتَ بالمرادِ
فيهِ فيا حبذا المرام
فانت من اطيبِ العبادِ
عيشاً ومن اسعد الانام
ما العَيشُ الّا لدى التَصابي
من سَمع صوتٍ وضرب عود
وَما يلي ذاك من صِحابِ
كالرَوضِ وَالمَنهَل البَرود
وَمجلسِ اللَهو وَالشَرابِ
في مَعشَرٍ ذي وَفا وَجود
مُؤَلَّفٍ من ذَوي وِدادِ
كُلُّهُمُ راشِفُ المدام
فَذاك وَاللَه خير نادِ
وَذا هوَ العيش وَالسلام
قصائد مختارة
أنا السيف لا تختشى نبوتي
الهبل أنا السيفُ لا تُختشى نبوتي إذ أُحشيتْ نبوة القاضبِ
مضى وبعالي الصرح فاريس جانح
سليمان البستاني مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُ إِلى الحَربِ مِنهُ تَسَطِيرُ الجَوانِح
قرأت على أهلي كتابك إذا أتى
ابن الرومي قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذا أتى وقلتُ لهم هذا أمانٌ من الدهرِ
قد عدلنا وما عدلنا لغي
أحمد البربير قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ وحِكمنا بأمر رب السماء
كأس الخطوب بذا العدو دهاق
شاعر الحمراء كَأسُ الخطُوب بذا العدُوّ دِهاقُ والدين قلبُه واجفٌ خَفّاق
أصد عنه حذارا من أعاديه
خالد الكاتب أصدُّ عنه حذاراً من أعاديهِ وفي فُؤادي من حبيّهِ ما فيهِ