العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل البسيط الطويل
ناد الذين تحملوا كي يربعوا
عمر بن أبي ربيعةنادِ الَّذينَ تَحَمَّلوا كَي يَربَعوا
كَيما يُوَدِّعَ ذو هَوىً وَيُوَدَّعُ
ما كُنتُ أَخشى بَعدَ ما قَد أَجمَعوا
وَفُراقُهُم بِالكُرهِ أَن لا يَربَعوا
أَن يَفجَعوا دَنِفاً مُصاباً قَلبُهُ
مِن حُبِّهِم في كُلِّ يَومٍ يُردَعُ
حَتّى رَأَيتُ حُمولَهُم وَكَأَنَّها
نَخلٌ تُكَفكِفُها شَمالٌ زَعزَعُ
وَأَقولُ مَن جَزَعٍ لِعَزَّةَ بَعدَما
ساروا وَسالَ بِهِم طَريقٌ مَهيَعُ
لَو كُنتُ أَملِكُ دَفعَ ذا لَدَفَعتُهُ
عَنّي وَلَكِن ما لِهَذا مَدفَعُ
لَمّا تَذاكَرنا وَقَد كادَت بِهِم
بُزُلُ الجِمالِ بِبَطنِ قَرنٍ تَطلُعُ
تَهوي بِهِنَّ إِذا الحُداةُ تَرَنَّموا
مَوراً كَما مارَ السَفينُ المُقلَعُ
سَلَّمتُ فَاِلتَفَتَت بِوَجهٍ واضِحٍ
كَالبَدرِ زَيَّنَ ذاكَ جيدٌ أَتلَعُ
وَبِمُقلَتَي ريمٍ غَضيضٍ طَرفُهُ
أَضحى لَهُ بِرِياضِ مَرٍّ مَرتَعُ
قالَت تُشِيُّعُنا فَقُلتُ صَبابَةً
إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُشَيِّعُ
فَاِستَرجَعَت وَبَكَت لِما قَد غالَها
إِنَّ المُوَفَّقَ فَاِعلَموا مُستَرجِعُ
فَتَبِعتُهُم وَمَعي فُؤادٌ موجَعٌ
صَبٌّ بِقُربِهِمِ وَعَينٌ تَدمَعُ
قصائد مختارة
غرر اللجين وفوقها
يوسف بن هارون الرمادي غُرَرُ اللجينِ وَفَوقها أَصداغ عِقيانٍ لواعب
ومن يطع الواشين لا يتركوا له
الأعشى وَمَن يُطِعِ الواشينَ لا يَترُكوا لَهُ صَديقاً وَإِن كانَ الحَبيبَ المُقَرَّبا
يا إلهي كيف صرنا؟!
ماجد عبدالله يا إلهي كيفَ صِرنا؟! غُربةٌ في كل شيء بيننا
إذا جاءت الأرسال من عند مرسل
محيي الدين بن عربي إذا جاءتِ الأرسال من عند مُرسِلِ إلى كلِّ ذي قلبٍ بوحيٍ مُنزَلِ
ما كان مثلك في الإسلام سلطان
ابن دانيال الموصلي ما كانَ مثلَكَ في الإسلامِ سُلطانُ ولا لكسرى كذا الإيوانُ إيوانُ
أتانا ابن عنق الحية القيل قادرا
عمرو بن معاوية أَتانا ابْنُ عُنْقِ الْحَيَّةِ الْقَيْلُ قادِراً عَلَى أَمْرِهِ مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائِلِ