العودة للتصفح الرجز المتقارب الطويل الكامل
موعد مع الصمت
حمزة قناويإذا أتيتُ لِلِّقَاء في مساء غدْ
لا تطلبي الحديث من سكوتى الطويل
لا تطلبي من حزنى العميق أن يرُدْ
لأنما ستلمحينني أدور في السماء بالعيون
وما عرفت ما أقول بعد !
لا تتركي ارتباكك الحزين ي ملامحك
وترتمي ظلاله بوجهك الجميل
بوجهك المضاء بالعذاب دون حد !
إن تلمحي عوالم الأسى بمقلتي تُمَد
أرثي بها تهشم الحياة خلفنا
مودعاً ضياعها إلى الأبدْ
فقط تلمسي أصابعي براحتك
وحاولي أن تمنحي تعاستي ابتسامةً بِوِدْ .
لا تعلمين أنت أن حزنى الغريب إن يزورني
يقودُ خطوتي
يسير بي إليك دائماً بغير قصد !
أمضي بدربك الطويل شارداً
والناس من حولي كأنها ظلال
أشباحها تطل باكتئابها المخيف
تحيطني فأرتعد !
ألوذ بالفرار
أحاول الهروب في مدينةٍ فضاؤها بنايةٌ وسَدْ !
لكنَّ طيف وجهك الجميل
يلوح بالمدى
يزيح من أمامى البناء والسياج
ويمنح ابتسامةً لوجهى الكليل
فترتمي رحابةٌ بغير حدْ.
عيناك لحظة اللقاء
عرسان من أسى ومن شقاء
تحاولان لمس عالم الضياء والأنوار
لكنما السواد في العيون يستبد !
ها نحن في طريقنا معاً
الليل والزحام والأضواء مهرجان
ونحن هاربان من جنون هذه المدينة / الجحيم
نطل في مسوخها الشوهاء
هذه التي تسير في دروبها بلا عدد !
لكنني نظرت في عينيك باسمًا
( والحزن في العيون يلتقي فيتحد ) !
ووقتها شعرت أنني سعيد
أن الحياة أقبلت من بعد طول صد
حلمت لو نسير تاركين بؤسنا وراء خطونا
لو نستطيع الانفلات من طاحونة الحياة خلفنا ولم نعد !
حلمت لو عرفت أن أقول كم أحبكِ
ولو قدرت أن أزيح صمتى الطويل كي أرد
حلمت .. كم حلمت !
وعندما مضيت آخر المساء
همست في قرارة السكون في الأعماق :
"لربما أقول كل ما أريده مساء غدْ " !
قصائد مختارة
غالية في لبنان
أنور العطار أتدرين أنك أحلاميه وأنك أعذب أنغاميه
إذا حمدت فاحمد الرحمانا
محمد عثمان جلال إِذا حَمِدت فَاِحمد الرَحمانا وَاِمدَح بَني هاشم أَو عَدنانا
يهون الخطب أن الدهر ذو غير
أسامة بن منقذ يهون الخطب أن الدهر ذو غير وأن أيامه بين الورى دول
شكرنا الخليفة إجرائه
دعبل الخزاعي شَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُ عَلى اِبنِ أَبي خالِدٍ نُزلَهُ
تعودت مس الضر حتى
الحلاج تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني حُسنُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
اسعد كما سعدت بك الأيام
ابن دراج القسطلي اسعَدْ كَمَا سَعِدَتْ بِكَ الأَيَّامُ واسْلَمْ كَمَا بِكَ يسلَمُ الإِسلامُ