العودة للتصفح مخلع البسيط مجزوء الرمل المتقارب الوافر
موعد غرام مع التعب
شريف بقنه"لا أرى الطَّبيعةَ إلّا مشهدًا للخيرِ" رامبو
منذُ ابتكارِ فكرةِ الانتظار
والأوقاتُ تشربُنا ماءً حيرانَ
يقطُرُ من ثقوبِ أرواحِنا المُتعبةِ.
منذُ نادمتْنَا الشُّرورُ: ألمٌ وحيرةٌ وموْت؛
والعمُرُ ينحتُ بأنيابِهِ قسَماتِ وجوهِنا
والأيّامُ تهزمُ أعظمَ آمالِنا
تعضُّ على رقبةِ الحُلْمِ
وتسمّر كفوف الغبطة
بإزميلِ القدَرِ ومسمارِ الحظِّ
بمطرقةِ الفوضى،
رغم أنّهم أخبرونا أنَّ الفرَحَ
ليسَ كثيرًا علينا،
وكأنَّ الشَّكَّ والرَّجاءَ ضريبةُ
أحلامِنا المنشودة ورؤانا الموعودةِ.
منذُ أكلنا تفاحةَ طفولتِنا
ونحنُ ندفعُ ثمنَ الهواءِ عرَقًا جهنميًّا،
رغم أنهم أخبرونا أنّ في الدّنيا
طعمًا لا يُكتفى منه، أحلى
منَ الملحِ وأصفى من العرَقِ.
وكأنّ الدّرسَ لا يمكنُ تعلّمُه
إلّا على الطّريقةِ الأقسى.
منذُ آلافِ السنين ونحن
أباطرةُ الموتِ سلاطينُ التبرُّمِ
نورِّثُ الخوفَ والحربَ والكسلَ،
لا نُولدُ جميلين.. يا للأسى!
تنتخبُ الحياةُ الأرواحَ الجميلةَ
وتمكرُ، تنصبُ فخاخَها خِلسةً
تخدُّرنا باليومي وتسحقُنا بالشُّؤمِ،
كائناتٌ هشةٌ سوداويةٌ ومؤقّتةٌ!.
رغمَ أنَّهم أخبرونا أنَّ الحياةَ موعدُ غرامٍ
وأنَّ صيفًا واحدًا يُنهي حصارَ ألفِ شتاءٍ.
وكأنَّ السعادةَ مِنّةٌ والطمأنينةَ صدقة
والطريقَ معبّدةٌ بالشوكِ والكمائن.
قصائد مختارة
يا سيف آخر مالك في دولة
فوزي المعلوف يَا سَيْفَ آخِرِ مَالِكٍ فِي دَولَةٍ الفخرُ كُلُّ الفَخْرِ في آثارِهَا
ما راق للطرف غير طرف
أبو الحسن بن خروف ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍ قَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِ
بعد حين ستواريني كما
صالح الشرنوبي بعد حينٍ ستواريني كم ا وارَت سواي الحفراتُ
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
كفى حزنا أني أناديك دائبا
أبو الحسين النوري كفى حزناً أني أناديك دائباً كأني بعيد أو كأنك غائب
وكان له أخا وأمين غيب
السيد الحميري وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍ على الوحيِ المنزّلِ حينَ يُوحى