العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل الكامل
مهما وصفت فدتك النفس من حسن
الصنوبريمهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
فأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُ
يا فيلسوفاً يُقرُّ الفيلسوفُ له
ولابساً شرفاً ما مثلُه شرَف
ما بحرُ بقراطَ إلا غَرفةٌ بيدٍ
من بحركَ الصَّخِبِ التيار يُغتَرف
لا تصرفنَّ إلى الداءِ الدواءَ بلى
أَشِر إليه فإن الداءَ يَنصرف
كم مُدنَفٍ جُلْتَ في أوهامِه فغدا
كأنه ما درى مذ كان ما الدَّنَف
وخائفٍ تلَفاً ما زلتَ توسِعُهُ
نصراً فأمّته من خوفه التلف
أنت امرؤٌ شيمةُ الإنسان شيمتُهُ
لم تعدُهُ تُحَفُ الإحسان والطرف
في كلِّ يوم هدايا منك تُسرفُ في
إِهادئها هكذا يُستحسَن السَّرف
وبعد هذا فقد أَلْبَسْتَني نعماً
فلا تزد قد كفاني ذلك السَّلَف
قصائد مختارة
نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
ابن حمديس نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُها جَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ
بريد
علي الفزاني وتريد الأجوبة! عن هوى ما كان يوماً وكلانا عذبه!
هممت بيعلى أن أغشي رأسه
الأخطل هَمَمتُ بِيَعلى أَن أُغَشِّيَ رَأسَهُ حُساماً إِذا ما خالَطَ العَظمَ أَقصَدا
أنا إليك
فاروق شوشة أنا اليك مبتداي ,حاضري ونهايتي اشعلت أيامي فصارت نارها حقيقتي
فكان الشرق باب الدجى
فرنسيس مراش فكان الشرق باب الدجى ما له خوف هجوم الصبح فتح
لما رأيت الأرض دونك قدرها
لسان الدين بن الخطيب لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا وَرَأَيْتُ حَقَّكَ آخِذاً بِعِنَانِي