العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل البسيط الخفيف
منك النوال ومني الشكر والطمع
الستاليمنك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ
وحيث كان مَصابُ الغيثُ منتجعُ
عوّدتني العادةَ الحسنى أبا حسن ٍ
فلم يكن عنك لي صبرٌ ومقتنعُ
ما شامَ منكَ رجائي ضوءَ بارقةً
إلاّ وصادف غيثاً صَُْبُه دُفَعُ
يُهنيكَ غيثُ أيادٍ أنتِ واضعها
عندي وهنَّ لعمري خير ما تضعُ
فإنَّ مثلك من أسدى الصنيعة لي
عفواً ومثلي بالبّر يُصطنعُ
لم تُولني منناً إلاّ وقابلها
رَطبٌ بحسن ثناءٍ ليس ينقطع
ولي لسانٌ فصيحٌ في بني عُمرٍ
بالشكر مني معنىً فيك مُختْرعُ
المحسنينَ بلا مطَلٍ إذا وَعدوا
والمنعمين بلا منٍّ إذا نفعوا
وأنتَ يا ذُهل فيهم سيد علمٌ
ماضي العزيمة لا وانٍ ولا ضرَعُ
وطال عمركَ وازْددت انبساط يدٍ
تعلو على الترتبة العُليا وترتفعُ
سامٍ توقّلتَ من فرع العُلى شرفاً
كما توقّل رأسَ الشاهق الصَّدَعُ
قصائد مختارة
أبلغ جذيمة إن عرضت فإنني
الحارث بن ظالم المري أبلغ جذيمة إن عرضت فإنني عمدا تركتهم عبيد سنان
ألا طرقت رويمة بعد هدء
عبد الله بن الزبير الأسدي أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍ تَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِ
إلى كم إذا ما غبت ترجى سلامتي
ابو العتاهية إِلى كَم إِذا ما غِبتُ تُرجى سَلامَتي وَقَد قَعَدَت بي الحادِثاتُ وَقامَتِ
عهودي رماها بالقطيعة ريم
أبو الحسن الكستي عهودي رماها بالقطيعة ريمُ وإني لمطلوب الوصال غريمُ
أهدي سلاما بعد النخل والشجر
هلال بن سعيد العماني أُهدي سلاماً بعدِّ النَّخْلِ والشَّجَرِ وعدِّ ما حوتِ الدقعا من الحَجَرِ
كل صقع في الأرض ينفعني
طانيوس عبده كل صقع في الأرض ينفعني طاب لي في ربوعه السكن