العودة للتصفح المتقارب الطويل الرجز السريع السريع
مناجاة
محمد مهدي الجواهرييا لَخديكِ ناعمينِ
يَضِجّانِ بالسنا
ولجفْنَيكِ ناعسينِ
مشى فيهما الوَنى
يا شِفائي .. ويا ضنى
حبَّذا أنتِ من مُنى
حبَّذا أنتِ في الهوى
من عقابيلَ تُقتنى
بأبي أنت لا أبي
لكِ كفوٌ .. ولا أنا
من مُميتٍ إذا نأى
ومُخيفٍ إذا دنا
أختشي فقدَهُ هنا
كَ وهجرانَه هُنا
أرقبُ الصبحَ مَوْهناً
ودجى الليلِ مَوْهنا
لا صدى هاتفٍ يَرِنُّ
ولا الجرسُ مؤذنا
وأُصالي على الطريق
وجوهاً .. وأعينا
ظَنَّةً أن تكون أنتِ
وحسبي تظننا
إنما الحبّ جنّةٌ
كفوها مَنْ ( تجنّنا )
وإذا ما انتهى الهوى
فتنة كان أفتنا
أنتِ يا مُرّة الطبا
ع ويا حلوةَ الجَنى
كم تَوَدِّينَ لو خنقت
صدى الحبِّ بيننا
وتحيّنت قبره
وهو حيٌّ ليُدفنا
أنتِ يا من تركتنِي
بالجِراحات مُثْخَنا
لا وعينيكِ لم أَجِدْ
فيكِ للطعن مَطْعَنا
لا جناحٌ .. وإنْ مشى
الضرّ بي منكِ والعنا
كلُّ شوكٍ زرعتِه
ثمرٌ منكِ يُجتنى
أنا ، ما خفتُ ، واجدٌ
بين نَهديكِ مأمَنا
بالذي صاغ واعتنى
وبنى منكِ ما بنى
وتبنّاكِ "مقطعاً"
مستعاداً فأحسنا
والذي شاء أن يكو
ن لكِ القتلُ ديدنا
فتفداكِ بالضحا
يا فرادى .. وبالثُّنى
والذي لم يدنكِ إذْ
دان كُلاًّ بما جنى
حلفةَ الصابرِ ارتضى
ما يُلاقي فأذعنا
لو تتوجتُ بالدُّنَى
لم يكن عَنكِ لي غنى
خلق الوجد والأسى
ليكونا كما أنا
قصائد مختارة
وفي دير مران خمارة
عرقلة الدمشقي وَفي دَيرِ مُرّانَ خَمّارَةٌ مِنَ الرومِ في يَومِ شَعنينِها
هل القلب عن ذكرى أميمة ذاهل
ابن الدمينة هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ نَعَم حِينَ يَمشي بى إِلى القَبرِ حَامِلُ
لم أر نحسا مذ غداة أمس
إبراهيم الصولي لَم أَرَ نحسا مُذ غداةِ أَمس أَبصَرتُ شَمساً في شُموس خَمسِ
ما زال كحل النوم في ناظري
صفي الدين الحلي ما زالَ كُحلُ النَومِ في ناظِري مِن قَبلِ إِعراضِكَ وَالبَينِ
الرحيل إلى شواطيء الأحلام
محمد الثبيتي أَلْقَيتُ بينَ يديكَ كُلَّ عِتَادِي وأَرَحْتُ مِنْ هَمِّ الطَّريقِ جَوادِي
حتى متى ذو التيه في تيهه
ابو العتاهية حَتّى مَتى ذو التيهِ في تيهِهِ أَصلَحَهُ اللَهُ وَعافاهُ