العودة للتصفح مجزوء الرجز مجزوء الكامل الطويل الوافر البسيط
من لمن ذاب غراما
بهاء الدين الصياديمن لمن ذاب غراما
يا كرام الحيِّ
دنفٌ شبَّ اضطراما
والتنائي كي
آه من هجران حبي
راعني معناه
وطوى في نشر قلبي
من جفاه آه
أنا في بعدي وقربي
لم أرم إلاه
منطوٍ عني بسلبي
ناشرٌ للطي
لاح لي يجلى بسري
كالضحى الوضاح
فاعذروني إنَّ بدري
يشغف الأرواح
غبت عن سري وجهري
هائماً مذ لاح
وعفا جسمي لفكري
ما لجسمي فيَّ
كلَّما قام بعقلي
حسنه الفتان
همت ممحوّاً بكُلي
وافر الأشجان
ذاهلاً عن مجد أهلي
بل وعن خلان
مازجاً فرعي بأصلي
كرخه بالريِّ
يا لمعنى منه أعني
عبده المشتاق
وجمال منه أضني
زمرةَ العشاق
يا لرقٍّ فيه جنا
ومن الأشواق
كلما ناجاه حنا
ميّتاً في حيِّ
قصائد مختارة
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي لي عند ظبي الأجرعِ قصاصُ جرح ما رُعي
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ