العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الوافر البسيط مجزوء الكامل
من لثاو في الأهل يشكو اغترابه
أحمد الزينمَن لِثاوٍ في الأَهلِ يَشكو اِغتِرابَه
سَئِم العَيشَ عَذبَهُ وَعَذَابَه
ودَّ لَو تُطفئ المنونُ وَميضاً
مِن حَياةٍ برُوقُها خَلابَه
راحَ في اللَيل يَعقِد الأَمَل الضَخـ
ـمَ فَلَما بَدا الضِياءُ أَذابَه
كُلّ يَومٍ لَهُ أَمانيُّ تَفنَى
وَرَجاءٌ تُذوي اللَيالي شَبابَه
تَتَهادى الآمالُ مِنهُ فَتَهوي
فَلَذاتٌ مِن نَفسِهِ الوَثّابَه
جَحَدُوا عِندَهُ المَواهِبَ حَتّى
لَم يُبالوا أَن يَجحَدوا وَهّابَه
يُرسِلُ النُورَ في عُيونِ الخَفافي
شِ فَتَأبى العُيونُ إلّا احتجابَه
ويَسوقُ اللحنَ الشجيَّ إلى الصُمـ
ـمِ فَتَأبى الأسماعُ إلا نُعابَه
وَيفيضُ العَذبَ الشَهيَّ عَلى أَفـ
ـواهِ مَرضى لا تَستَسيغ شَرابَه
وَلَكم نَفحَةٍ مِن الرَوضِ صدُّوا
عَن شَذاها وَاِستَروحوا أَحطابَه
أَكثَرُ الإنسِ لا تُحسُّ لَدَيهِ
مِن صِفاتِ الإِنسانِ إِلّا إِهابَه
حامِلٌ في أَديمِهِ نَفس عَجما
ءَ وَفي الشَكل مُشبِهٌ أَضرابَه
يا لَجهد قَد كانَ يَذكُو التِهاباً
أَخمَد الغَبنُ وَالعُقوقُ التِهابَه
وَفُؤادٍ قَد كانَ مَهدَ الأَماني
صارَ لَحداً تَسقي الدُموعُ تُرابَه
وَذكاء يُجزى عَلَيه جُحوداً
حينَ يُجزى الغبيُّ مِنهُم ثَوابَه
وَنُبوغٍ يَضيعُ بَينَ جَهولٍ
وَحَسودٍ بِالضَغنِ ضَلَّ صَوابَه
تَملأ الشَمسُ عَينَهُ فَيَراها
وَعَلَيها مِن الحقودِ ضَبابَه
كَم دَعِيٍّ قَلَّدتُموه خَطيرَ الـ
ـأَمرِ فيكُم وَذُدتُم أَربابَه
وَغَبيٍّ يَحيا سَعيداً وَيَعزُو
نَ إِلَيهِ مِن كُلِّ فن لُبابَه
حِينَ يَشقى أَخو الذَكاءِ وَيَطوي
فيكُم العُمرَ حامِلاً أَوصابَه
لَم يُنافِق فَيَستَحقَّ لَدَيكُم
رَغَد العَيش مُحكِماً أَسبابَه
عَلِّموه الرِياءَ مِمّا عَلِمتم
وَخداعَ النُهى فَيقرَعَ بابَه
بَل دَعُوه وَشَأنَهُ لَن تَرَوهُ
بائِعاً نَفسَه وَلا آدابَه
إِنّ سَفكَ الدِماءِ أَوهى حِساباً
مِن دَمِ الفَضلِ تَحملونَ حِسابَه
إِنَّما العَبقَريُّ رُوحٌ مِن اللـ
ـهِ أَمينٌ يُوحي إِلَيكُم كِتابَه
إِن قَتل النُبوغ قَتلٌ لِشَعبٍ
وَعِنادٌ لِلّهِ فيمَن أَتابَه
قصائد مختارة
يا زين من ولدت حواء من ولد
العباس بن الأحنف يا زَينَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ لَولاكَ لَم تَملُحِ الدُنيا وَلَم تَطِبِ
أفي كل يوم فرقة ونزوح
ابن الدهان أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ وَوَجدٌ لِماءِ المُقلَتَينِ نَزوحُ
أجد يا راهبا سعيا
جرمانوس فرحات أَجِدْ يا راهباً سعيا ولا تك راهباً أعيا
جاز الشباب إلى شيخوخة ورثت
أديب التقي جازَ الشَباب إِلى شَيخوخَةٍ وَرَثت عَن الشَباب بَقايا الإِثم وَالعار
مقاطع لزهرة الياسمين
عدنان الصائغ قلتُ لها: يربكني شعرُكِ الطويل وأقصدُ: إنّي أمدُ يدي إلى وسادتي
بي قارئ كالبدر منه
المفتي عبداللطيف فتح الله بي قَارِئ كَالبدرِ مِن هُ جَمالُهُ يَتَلألأ