العودة للتصفح مجزوء الرجز الخفيف الطويل الطويل الطويل
من ذا يعيب أئمة الإسلام
أحمد بن مشرفمن ذا يعيب أئمة الإسلام
أهل النهى والفضل والأحلام
أو من يعاديهم سوى ذي ريبة
في الدين ليس بثابت الأقدام
فهم النجوم هدىً لأصحاب المسرى
وهم لدين اللَه كالأعلام
أنصار سنة أحمدكم أسسوا
للمسلمين قواعد الأحكام
منهم بنجد عالم ومجدد
للدين ذو علم وذو أقدام
نصر الهدى ونفى الردى ورمى العدى
بثواقب من علمه وسهام
وحمى حمى التوحيد من شبه العدى
وضلالهم أكرم من علمه وسهام
وأدلة التوحيد ألف شملها
فأزاح ليل الشك والأوهام
ومشاهد الأشراك هد بنائها
بدليل وحي قاطع وحسام
من بعد أن عكفت عليها فرقة
نبذوا الهدى وشرائع الإسلام
طافوا بأرجاء القبور وقربوا
نسكاً لها كعبادة الأصنام
فأتاهم بالنور من صبح الهدى
فجلى به قطعاً من الإظلام
فجزاه رب العرش خير جزائه
وحباه بالإحسان والأنعام
ونحيي طريقته الإمام حفيده
اكرم به من عالم وإمام
أعني بذلك شيخنا علم الهدى
زين لأهل العلم والحكام
قد رد من كل العلوم شوارداً
ندت وقاد صعابها بزمام
فلقد كفى وشفي بتصنيفاته
وأذل من أضحى ألد خصام
فهموا دعاة الدين بل أنصاره
كم أيقضوا من معشر نوام
قل للسفيه ومن سعى أني ثلبهم
أنا تضر شوامخ الأعلام
لو كنت من أهل الوغى أبصرتنا
ولقيت كل سميدع مقدام
لكن أراك من البهائم راتعاً
فكرهت نظم الدر للأنعام
فاسمع هداك اللَه نظماً رايقاً
أزهاره فتحت من الأكمام
وخريدة زفت إليك بدلها
تشفي الضجيع بباردٍ بسام
وعلى النبي محمد وصحابه
والآل خبر تحية وسلام
قصائد مختارة
عوادة عوادة
ابن الوردي عوّادةٌ عوّادةٌ بالنغمِ الملذذِ
من بنو عامر من ابن الحباب
أبو تمام مَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ مَن بَنو تَغلِبٍ غَداةَ الكُلابِ
من أراد لهم والغم الكبير
ابن طاهر من أراد لهم والغم الكبير فليقع سلطان للناس أو وزير
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ
وحسناء لا جنح الظلام اهتدى لها
الباخرزي وحسناء لا جُنْحُ الظّلام اهْتدى لها ولا نَحْوها ضَوءُ الصّباحِ تَطرَّقا
لعمري لنعم الحي اسمع غدوة
متمم اليربوعي لعمري لنعم الحيُّ اسمعُ غدوةً أسيدٌ وقد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّق