العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الطويل
الطويل
الوافر
البسيط
من حوى الإصطبار يحمد مآله
علي الغراب الصفاقسيمن حوى الإصطبار يحمد مآله
وهو لاشكّ بالغٌ آماله
وحوى السّعد من حوى الرّأي فالزم
قُرب من قد خلا لهُ وخلا له
ما أرى العزّ ان جلا الرأي إلا
عزّ من قد جلا لهُ وجلا له
وإذا الرأيُ صاحب العزم فاجزم
أنّه من سعى لهُ أو سعا له
من حوى ذي الخصال عادت عداهُ
حين تدري خصالهُ كالخصاله
كخصال حوى لها ابنُ حسين
لا يرى قد حوى لها من حواله
ملكٌ كلّ كلُّ من رام يحكي
من معالي كماله وكماله
يعشق العفو عشق غيلان ميا
فحباهُ المنى لهُ ومناله
حرّم السفك عنه لاكسواهُ
إذ يراه حلا له وحلاله
مُسرعٌ للعطا ويعظم بطئا
رفد من قد نوى له ونواله
من رمى للحبى حبالة مدح
فيه ألقى الحبا لهُ والحباله
فيه بئر يدل بالرّفد للعا
في فيلقي الدّلالة والدّلالة
لاأراني إلا له منهُ حساما
من يديه نبا لهُ ونباله
فسيكفي العدوّ يوما ويعطي
مغرما من حمى له وحماله
دام في العزّ ماضي العزم ملكا
ليس يشكو كلالهُ وكلاله
هو من ربّه العليّ غدا في
حرز أمن كفالة وكفى له
قصائد مختارة
صديق أفادتني الحداثة وده
سبط ابن التعاويذي
صَديقٌ أَفادَتني الحَداثَةُ وُدَّهُ
فَأَصبَحتُ سَهلاً في يَدَيَّ قِيادُهُ
هوت الجباه على جمالك سجدا
مهدي الحجار
هوتِ الجباهُ على جمالِك سُجّدَا
ودعتْ: لنتخذنّ وجهَك معبَدَا
لقد حازني وجد بمن حازه بعد
المتنبي
لقَد حازَني وَجْدٌ بمَنْ حازَهُ بُعْدُ
فيَا لَيْتَني بُعدٌ ويا لَيتَهُ وَجْدُ
كأن رياض الحزن هبت لها الصبا
الحيص بيص
كأن رياض الحزن هبَّت لها الصبا
سُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم
إذا افتخر العدا يوما بمال
أبو الهدى الصيادي
إذا افتخر العدا يوماً بمال
وهموا بالجفا والانقطاع
يا حسن ما راق عيني من صنوبرة
الرصافي البلنسي
يا حُسنَ ما راقَ عَيني مِن صنوبَرَةٍ
لَها مَعَ الماءِ حالٌ غَيرُ مَحلولِ