العودة للتصفح الوافر الكامل المنسرح
من جالس المغتاب فهو مغتاب
أبو العلاء المعريمَن جالَسَ المُغتابَ فَهوَ مُغتاب
لَستُ عَلى كُلِّ جَنىً بِعَتّاب
وَلا مُجازٍ مُخطِياً إِذا تاب
وَكَيفَ لي بِوِردِ نُسكٍ مُؤتاب
أَقطَعُ مِنهُ حِندِساً وَأَجتاب
وَتَضمِرُ الأَقتابُ فَوقَ الأَقتاب
تُزعِجُني ذاتُ وَجيفٍ رَتّاب
تَخُطُّ في الأَرضِ سُطورَ الكُتّاب
إِنّي بِنَفسي في التُقى لَمُرتاب
وَلا أَشُكُّ في الحِمامِ المُنتاب
قصائد مختارة
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
ما بين قلب كليم آرق عاني
أحمد العاصي ما بين قلب كليم آرق عاني وبين هم طويل المتن يرعاني
عبد الحميد وما سواك لملة
أحمد الكاشف عبد الحميد وما سواك لملة كثرت أعاديها وقل نصيرها
رقصة الظل
عبد الرحمن فخري ((ولكنّي أكتب للمُحبِّينْ لسواعدهم التي تحيطُ بآلام الأجيل))
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
غنى الذي من واهج الضيم والنيا
شبلي الأطرش غَنى الَّذي من واهج الضيم وَالنيا ينظم وَقلبو من الغَرام مَلان