العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف مجزوء البسيط المنسرح الوافر
ملكت بالحب رقي
عمر تقي الدين الرافعيمَلَكتَ بِالحُبِّ رِقّي
فَلَن أَميلَ لِعِتقِ
وَالحُبُّ أَفضَلُ شَيءٍ
لِمَن أَحبَّ بِحَقِّ
قَيَّدتَني بِكَ فَضلاً
فَرايَتي في خَفْقِ
شِعاريَ الحُبُّ دوماً
وَتاجُهُ في فَرقي
فَالحَمدُ لِلَّهِ رَبّي الـ
ـهَادي لِخَيرِ الطُرُقِ
وَلَيسَ لِلخَلقِ أَمرٌ
في أَيِّ أَمرٍ وَخَلقِ
فَكُلُّ حَلٍّ وَعَقدٍ
لَهُ بِفَتقٍ وَرَتقِ
أَحاطَ في كُلِّ شَيءٍ
عِلماً بِغَربٍ وَشَرقِ
وَأَنتَ خَيرُ حَبيبٍ
لَهُ بِوَجهٍ أَحَقِّ
أَعطاكَ مَولاكَ ما لَم
يُعطِ فَتىً في الخَلقِ
فَاِشفَع تَشَفَّع لَدَيهِ
بِرَفعِ هَذا الضيقِ
الحَربُ دارَت رَحاها
حَماقَةً مِن حُمقِ
وَالنّاسُ غَرباً وَشَرقاً
ما بَينَ سَحقٍ وَمَحقِ
وَبَينَ حَرقٍ وَغَرقٍ
وَبَينَ خَنقٍ وَشَنقِ
وَالمُلكُ لِلَّهِ دوماً
يُحيي وَيُفني وَيُبقي
مَولايَ ما حالُ قَومي
وَهُم شَجىً في الخَلقِ
يَشكونَ هَوناً وَذُلّاً
يَشكونَ ضيقَ الرِزقِ
هَل مِن أَميرٍ عَلَيهِم
هَل مِن إِمامٍ بِحَقِّ
وَالغَربُ ما زالَ يَطغى
وَالشَرقُ في حالِ غَرقِ
وَكانَ ظَمآنَ يَأتي
لِلشَرقِ إِذ يَستَسقي
فَالغَربُ صارَ أَميراً
وَالشَرقُ في حالِ رِقِّ
رُحماكَ ما حالُ مِثلي
مَيِّتٌ بوجْدٍ وَشَوقِ
هَل مِن حَياةٍ فَأَحيا
حَياةَ لُطفٍ وَذَوقِ
رُحماكَ رُحماكَ فانظُر
إِلَيَّ نَظرَةَ رِفقِ
عَلَيكَ صَلّى إِلَهي
ما قُمتُ أَشدو كَوُرقِ
وَالآلِ وَالصَحبِ جَمعاً
ما زَيَّنَ شِعري بِنُطقِ
قصائد مختارة
الخير زرع والفتى حاصد
أبو عبد الله ابن هندي الخير زَرْعٌ والفتى حاصدٌ وغاية المزروع أَن يُحْصَدا
أصرم بليلى حادث أم تجنب
عبد الله بن الزبير الأسدي أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُ أَم الحَبلُ مِنها واهِنٌ مُتَقَضِّبُ
أيها الرائحان باللوم لوما
ابو نواس أَيُّها الرائِحانِ بِاللَومِ لوما لا أَذوقُ المُدامَ إِلّا شَميما
قد أظلم الليل يا نديمي
ابن المعتز قَد أَظلَمَ اللَيلُ يا نَديمَي فَاِقدَح لَنا النارَ بِالمُدامِ
الخلق من أربع مجمعة
أبو العلاء المعري الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا
حنين لسوريا
أحلام الحسن هيَ الذّكرى تُدغدغُ في وجودي إلى قلبي إلى ثغري فعودي