العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الكامل
ملأت يدي من نهدها متزودا
أبو الفضل الوليدملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا
فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا
هي اللذةُ الكُبرى التي بتُّ بعدَها
أرى النهدَ في صدرِ المليحة فرقدا
وفرَّكتُهُ حتى أطرتُ شرارَهُ
كما صَقَلَ النحَّاتُ أملسَ أصلدا
وقبلتُ أنقى وجنتينِ ومبسمٍ
وأسقَمَ أجفانٍ تشرَّبنَ إثمدا
وبتنا جميعاً والحَشى تُلِهبُ الحشَى
إلى أن غدا فحمُ الدُّجى متوقِّدا
فمن زفراتٍ حرُّها محرقٌ ومن
تكسُّرِ قُبلاتٍ يرنُّ لها صدى
قصائد مختارة
سنتان طال مداهما والحرب ما
أسعد خليل داغر سنتان طالَ مداهما والحرب ما فتئت تزيد تسعراً وتضرُّما
قم في فم الدنيا وحي الأزهرا
أحمد شوقي قُم في فَمِ الدُنيا وَحَيِّ الأَزهَرا وَاِنثُر عَلى سَمعِ الزَمانِ الجَوهَرا
خليلي رأيت الدهر أخبث صاحب
حسن حسني الطويراني خَليليْ رَأَيتُ الدَهر أَخبثَ صاحبِ وَهذي اللَيالي مُبدِآتُ العجائبِ
أعباس إما كرهت الحروب
خفاف بن ندبة السلمي أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ فَقَد ذُقتَ مِن عَضِّها ما كَفى
ذقت الطعوم فما التذذت كراحة
ابن الرومي ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحةٍ من صحبة الأشرار والأخيارِ
ما بئر جلد دلوه من عود
شاعر الحمراء ما بِئرُ جلدٍ دَلوُهُ من عُودِ وماؤُهُ من حَجَرٍ جُلمودِ