العودة للتصفح الخفيف المديد الرمل البسيط الوافر الكامل
مقلتي هل الشؤون
الجزار السرقسطيمُقلَتي هَل الشُؤون
نار الوَجيب
تَشعل أَم مِن أَوارى
يُرجى سَكيب
عاذلي كَم ذا تَلوم
بادى الضَنى
قاتلي فيهِ أَهيم
وَإِن أَنى
لَيسَ لي مِما أَروم
إِلا العَنا
أَي شَيء مثلي يَكون
غَيرَ وَجيب
يَنزل وَما شِعاري
إِلّا الشحوب
بي رَشا مالي سِواه
ما أَعطَرا
وَالحَشا أَخفى هَواه
فَأَظهَرا
إِن فَشا فَكَم طَواه
أَن يَنشُرا
أَي طي وَلا مُعين
إِلّا غُروب
تهمل وَلا اِنتِصاري
سِوى نَجيب
وَالمُنى طب العَريك
إِن يَستَنال
ما عَلى هذى الشُجون
يا مُستَنيب
تَعقل عقل الشعار
عَلى الضَريب
مُشتهى عَيني تمر
مِن الرَبض
عَلها يَوماً تقر
أَو تَغتمض
هب لَها حينا تُسر
أَولا فَغض
يا رَشا تلكَ الجُفون
بِذي القُلوب
تفعل فعل الشفار
لَدى الحُروب
بئس ما رامَ الرَقيب
وَما سَعى
كُلَما يَبدو الحَبيب
بَدا معا
طالَما أَشدو أَجيب
من ودعا
كَضمى فليول أَلين
أذل أَميب
كَرذل ذميت بطاري
شو الرَقيب
قصائد مختارة
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
إفاقة
أحلام الحسن كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
بيني ثلاثا سلوة الأيام
ابن الأبار البلنسي بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ أوْدَى الحِمامُ بِنَاصِرِ الإسْلامِ