العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل مخلع البسيط الطويل الطويل
مسّ
محمد عبد الباريليلتَها
جسدي كان يتيماً
كقصيدةِ نثرٍ
وبطيئاً كالصلواتِ الناقصةِ
بعيداً كمدينةِ أشباحٍ قائمة في البرزخِ
ما إنْ مستهُ يداكِ
تفجّر بالضوءِ وبالفوضى
وتأثثَ بالشعراءِ وبالفقراءِ وبالأنصارْ
مستني منكِ
أغاني الغجر المكتوبين على الطرقات الأولى
وتقمصني ما يتقمصُ روحَ الصابئةِ المنحدرينَ إلى الأنهارْ
ليلتها
يثربُ لم تخرجْ من حصتِها
في الذهبِ النبويّ
– مع أنّ الأحمرَ حين يزورُ الجسدَ المعقودَ على الكبريتِ
الروحُ تغارْ –
ليلتها ناداني في عينيكِ الغامضُ:
يا حدّادَ الكلماتِ الميتةِ
وحارسَ ما في الغيبِ من الأجراسِ
وآخرَ زوار الشهواتِ
تعال لنهديّ
وباسمِ الفرق الواضحِ بين الشيءِ وظلِ الشيء
تقلّبْ في أضدادكَ
حتى ينسجمَ المعنى فيكَ
فشرطُ دخولكَ للحيرةِ ألا تحتارْ
قصائد مختارة
الله أكبر ما اشتريت بضاعة
أبو العلاء المعري اللَهُ أَكبَرُ ما اِشتَرَيتُ بِضاعَةً إِلّا وَأَدرَكَ سوقَها الإِكسادُ
إذا ابتدأ الساقي وثنى وثلثا
صفي الدين الحلي إِذا اِبتَدَأَ الساقي وَثَنّى وَثَلَّثا وَجَسَّ لَنا الشادونَ مَثنى وَمَثلَثا
حتى إذا بعث الصباح فراقنا
بشار بن برد حَتّى إِذا بَعَثَ الصَباحُ فِراقَنا وَرَأَينَ مِن وَجهِ الظَلامِ صُدودا
لطفت جدا فما تحس
الصنوبري لَطُفْتَ جداً فما تُحَسُّ وليس يُفْضِي إليك لَمْسُ
أصاب أبي خالي وما أنا بالذي
الهجرس بن كليب أَصابَ أَبِي خالِي وَما أَنا بِالَّذِي أُمَيِّلُ أَمْرِي بَيْنَ خالِي ووالِدِي
صلاة عظيم الواحد الواهب البر
هاشم الميرغني صلاة عظيم الواحد الواهب البر على المصطفى من مدحه جاء في الذكر