العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط البسيط البسيط
مسافة التوتر
عبد الكريم الشويطرما المدَى ؟ ما الحقيقةُ ؟
ياذا السؤالُ الذي ضجّ في خاطري ،
يا الوعودُ التي عِشتُ أرقبُها ،
وهي تكشف عن حاضري
زفراتٌ من النار تلحقني تحتمي بردائي ،
وكل الرهانات تفضح ما قرأ الطفل ،
ما وعَدَ المتفائل .
تفضحُ ما كنتُ أشدو به في غنائي
غريبٌ على سُنن القهر، والاحتيالْ .
غريبٌ على عالَمِي
لستُ من عالم القحطِ ،
لا أنتمي لقُرى البؤسِ ،
لا أنتمي لقُرى الجهل ،
لا أنتمي لشقائي
تباريح وجدي … خذيني ،
وهُزِّي شراعي ، انقلي غيمتي ،
حيث ينتظر الزمنُ البِكْرُ غيْثِي ،
وأرنو بإشراقةٍ لسخائي
إحمليني الى حيث أدفن أمسي وأحزانهُ ،
أُبعِثرُ ما في يدي ،
أختفي من جدال التواريخ ،
من وجع الدهر
أترُكُ العُمرَ يجري ورائي
وجودي اخضرارٌ ،
وفي عالمي يُنبتُ العدل ،
في دولتي يستتبُّ رخائي
حقولي رُوءاً ، مُدركاتي ينابيعُ ،
إشراقتي كالمدَى باتساعي
كل أجنحة الأفق أشرعتي ،
والوجود إنائي
الحقيقة مني … وبي … ، ولأجلي ،
ولي وطنٌ ونجومٌ ………
ولكنها من ترابي ومائي
23/7/1990م
*****
قصائد مختارة
الخطيئة وثورة أبي حيان
بندر عبد الحميد الفارس الذي مضى عن الديار منذ عام وقيل: أنه أسر..
الأكثرين مسودا ومملكا
المعتمد بن عباد الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
أقول وفي فوادي النار تذكو
أحمد فارس الشدياق أقول وفي فوادي النار تذكو ودمعي ساجم فوق الترائب
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا
رفيقة بنت نباتة بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنا وَقَدْ فَقَدْنا الْحَيا وَاجْلَوَّذَ الْمَطَرُ
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني إني غنيت بعز الدين عن نفر خطى المديح إليهم من خطاياه