العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الكامل
المتقارب
البسيط
مرحبا بالصبوح في الظلماء
السري الرفاءمرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ
وبعَذراءِ من يَدَيْ عذراءِ
وبسُكرَيْنِ من لِحاظِ غَزالٍ
ساحرٍ لحظُه ومن صَهباءِ
واحمرارِ الكؤوسِ في كَفِّ ساقٍ
صيغَ من ماء وردةٍ بيضاءِ
ضحكت أوجهُ اللَّذاذةِ بالفِك
رِ ولاحَتْ طوالعُ السَّرَّاءِ
فكأنَّ السرورَ إلفٌ حبانا
منه بالوصلِ بعدَ طولِ جَفاءِ
وكأنَّ الهِلالَ نونُ لُجَينٍ
غَرِقَتْ في صحيفةٍ زَرقاءِ
قصائد مختارة
العارف
أحمد بخيت
هُناك ولا هُناكَ هُناك ... كانت تُقْطَفُ الأضواءْ
ولم تكنِ الطبيعةُ قد تراءتْ بَعْدُ في الأسماءْ
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس
لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني
كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
للمرء في حادثات الدهر آمال
بطرس كرامة
للمرء في حادثات الدهر آمالُ
وللنوائب أقدامٌ وأجفالُ
نشرت غدائرهن ليلاً ساترا
كمال الدين بن النبيه
نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا
وَجَلَتْ مَعاجِرُهُنَّ صُبْحاً سافِرَا
غدونا إلى أرؤس أحكمت
ظافر الحداد
غَدَوْنا إلى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْ
وَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِها
ما راعها من قرى عم وجارمها
أبو العلاء المعري
ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها
إِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقا