العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الرمل السريع
مرآك النضير علا وجلا
ابن خاتمة الأندلسيمَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّا
حُسْناً عَنْ نَظيرْ في الدُّنْيا
ما أنْتَ في المِلاحِ إِلّا زَيْنْ
يا دائمَ الجِماحِ كم ذا البَيْن
هَل آفةُ السَّماحِ إِلّا المَينْ
أضْحَيْتَ كالصَّباحِ
تَفْضَحُ البُدورْ مَهْما أهلّا
وَجْهُكَ المُنيرْ أو حيَّا
مَنْ ناصِرُ الكَئيبْ مِنْ أجْفانِ
غُزَيِّلٍ رَبِيبْ ذي سُلطانِ
سَطا عَلى القُلوبْ بالهِجْرانِ
يَدْعُو بلا مُجيب
مالَهُ نَصيرْ ولا تَسَلَّى
مَنْ رأى فُتورْ عَيْنَيَّا
قَدْ جَلَّ مَنْ بَراهُ بِلا نِدّ
كالظَّبْيِ في حُلاهُ وفي الصَّدِّ
والبَدْرُ في سَناهُ وفي البُعْدِ
مُعَطَّرٌ شَذاهُ
مِنْ صِرْفِ الخُمورْ تَخال عُلّا
ثَغْرُهُ العَطِيرْ الرَّيَّا
هَل للرِّضا سبيلْ أو للصَّبرِ
قَدْ شَفَّني الغَليلْ مِنَ الهَجْرِ
ها عَبْرَتي تَسيلْ عَلى نَحْرِي
كَمْ ذا النَّوى الطويلْ
لَيْتَهُ يَزُورْ عَسَى وعَلّا
هَيَّا يا بَشيرْ بي هَيّا
يا قَلْبِيَ المُعَنَّى مِنَ الصَّدِّ
أعِدْ عَليَّ مَعْنى هذا الودِّ
بِمَنْ غَدَوْتُ مُضْنَى رَهْنَ الوَجْدِ
فقالَ لي وغَنَّى
بي بَدْرٌ إذا تَجَلَّى
فالمَوْتُ المُبِيرْ ما أهْيا
قصائد مختارة
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا
للقاك يوم جاء كالسمك أسعد
نقولا النقاش للقاك يوم جاء كالسمك أسعدُ يا من بطلعتهِ البريّة تسعدُ
حي الطلول ونب عن أخبارها
حسن الحضري حيِّ الطُّلولَ ونَبِّ عن أخبارِها وَسَلِ الظَّعائنَ بعدُ في أخدارِها
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
إفاقة
أحلام الحسن كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا