العودة للتصفح السريع الخفيف البسيط المنسرح المتدارك البسيط
مدينة تستيقظ
سيف الرحبيتستيقظ آخر الليل،
تُلقي نظرة على الشارع الخالي، إلا
من أنفاس متقطعة، تعبره
بين الحين والآخر.
وحده النوم يمشي، متنزها بين
قبائله البربرية،
تتقدمه فرقة من الأقزام.
وهناك رؤوس وهمية تطل من النوافذ
على بقايا الثلج الملتصق بالحواف وكأنما
تطل على قسمتها الأخيرة في
ميراث الأجداد.
المصابيحُ تتدافع بالمناكب، قادمة
من كهوفٍ سحيقةٍ
لا تحمل أي سر.
السماء مقفرة من النجوم
الجمالُ تقطع الصحراء باحثة
عن خيام العشيرة
القطاراتُ تحلُم بالمسافرين.
لا أحد... لا شيء...
أغِلقِ الستارة
فربما لا تحتملُ
مشهد مدينةٍ تستيقظُ.
قصائد مختارة
حسام إيمان المنايا حسوم
أحمد قفطان حسام إيمان المنايا حسوم وكم لها فيه علينا هجوم
حل ذاك الكناس ظبي ربيب
الشريف المرتضى حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُ عاصتِ الصَّبْرَ في هواه القلوبُ
لا تدعوني فإني غير تابعكم
خداش العامري لا تَدعُوَنّي فَإِنّي غَيرُ تابِعُكُم لا أَنا مِنكُم وَلا حِسّي وَلا جَرَسي
رسميمن الصاحب الكبير
الأبله البغدادي رسميمن الصاحب الكبير ما جاء يا ذا الندى الغزيرِ
ما محول الربى أو ذبول الزهر
نعمان ثابت بن عبد اللطيف ما محول الربى أو ذبول الزهر وارتكام الثلوج وخرس النهر
لو أن ذا حسب نال السماء به
الراضي بالله لَوْ أَنَّ ذَا حَسَبٍ نَالَ السَّمَاءَ بِهِ نِلْتُ السَّماءَ بِلاَ كَدٍّ وَلاَ تَعَبِ