العودة للتصفح المنسرح الهزج البسيط البسيط
مدينة تستيقظ
سيف الرحبيتستيقظ آخر الليل،
تُلقي نظرة على الشارع الخالي، إلا
من أنفاس متقطعة، تعبره
بين الحين والآخر.
وحده النوم يمشي، متنزها بين
قبائله البربرية،
تتقدمه فرقة من الأقزام.
وهناك رؤوس وهمية تطل من النوافذ
على بقايا الثلج الملتصق بالحواف وكأنما
تطل على قسمتها الأخيرة في
ميراث الأجداد.
المصابيحُ تتدافع بالمناكب، قادمة
من كهوفٍ سحيقةٍ
لا تحمل أي سر.
السماء مقفرة من النجوم
الجمالُ تقطع الصحراء باحثة
عن خيام العشيرة
القطاراتُ تحلُم بالمسافرين.
لا أحد... لا شيء...
أغِلقِ الستارة
فربما لا تحتملُ
مشهد مدينةٍ تستيقظُ.
قصائد مختارة
لست ترى ذا الفقار مذكرا
الخبز أرزي لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ
ولما حان ترحال
حسن حسني الطويراني وَلما حانَ ترحالُ وَخالوا ما الَّذي خالوا
أوصاف أحمد زينت أشعاري
محمد الحسن الحموي أوصاف أحمد زينت أشعاري بسنا بديع مشرق الأنوار
كريسماس
فاطمة ناعوت في احتفالِ نهايةِ العامِ يحدثُ
أهدوا الثناء لظل الله وابتهجوا
خليل الخوري أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا وَشاهَدوا الآن ما تَحيي بِهِ المُهَجُ
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ