العودة للتصفح الرجز الطويل الخفيف الطويل الكامل المنسرح
مخلوقة أنت فلا تكبري
عبد الرحيم محمودخالَتنيَ المَيِّتَ مِن صَدِّها
وَالعائِشَ الدَهرَ مُعَنّى عَليلْ
قالَت قَتيلي أَنتَ قُلتُ اِعلَمي
أَن قَد صَحا الساهي وَعادَ القَتيلْ
مِلتِ إِلى غَيري وَإِنّي اِمرُوءً
إِن مالَت الروحُ فَعَنها أَميلْ
قالَت فَسِحري لَم يَزَل فاعِلاً
قُلتُ فَهاتي عَلَيهِ دَليل
مَخلوقَةٌ أَنتِ فَلا تَكبُري
مِثلكِ بَينَ الناسِ أَلفٌ مَثيلْ
قالَت إِذا رُحتُ فَلا عَودَةً
إِمّا تَشَكَّيتَ النَوى وَالصُدودْ
قُلتُ وَمَن يَخلُصُ مِن قَيدِهِ
أَيَنثَني يَطلُبُ ذُلَّ القُيودْ
نَجَوتُ مِن نارٍ فَلا تَحسَبي
أَنّي إِلى النارِ حَياتي أَعودْ
قالَت أَتَنسى قُلتُ لِمْ لا وَقَد
نَسيتِ ميثاقي وَخُنتِ العُهودْ
غَداً أَرى غَيرَكِ لي وافِياً
وَأُبدِلُ الحُب بِحُبٍّ جَديدْ
أَخلَصتُكِ الوُدَّ وَجازَيتِني
بِالغَدرِ ما أَظلَمَ هذا الجَزاءْ
وَإِذ بِأَحلامي الَّتي شِدتُها
تَنهارُ مِن فَوقي وَتَغدو هِباءْ
لكِن سَأَبنيها فَلا تَشمَتي
نَعَم سَأَبنيها وَأُعلي البِناءْ
مِثلي كَما قُلتِ رِجالٌ وَلا
يُدرِكُهُم حَصرٌ كَذاكَ النِساء
قصائد مختارة
ويعتدى ويعتدى ويعتدى
أبو نخيلة ويعتدى ويعتدى ويعتدى وهو بعين الأسد المسوّد
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي
الخبز أرزي أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُ فليس على العشاق في فعلهم عتبُ
كنت أنت الهوى وزينك الحب
العباس بن الأحنف كُنتِ أَنتِ الهَوى وَزَيَّنَكِ الحُ بُّ فَقَرّي عَيناً بِهِ وَاِطمَئِنّي
تذكرت إخوان الصفا فعادني
طه الراوي تذكرت إخوان الصفا فعادني نجي من الأحزان ضاق به صدري
يا منزلا حسن الفؤاد لأهله
الشاذلي خزنه دار يا منزلا حسن الفؤاد لأهله وسعى له الخل الوفي فزارا
وإن ما بيننا وبينكم
درهم بن زيد وَإِنَّ ما بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ حِينَ يُقالُ الْأَرْحامُ وَالصُّحُفُ