العودة للتصفح الكامل البسيط أحذ الكامل الكامل الكامل
متى يهلك المولى حشاشة كبده
حسن حسني الطويرانيمتى يهلك المولى حشاشةُ كبدهِ
بغير ضروراتٍ لإصلاح عبدهِ
فإن قلت إنذاراً لهم قلت فاتئد
أَبِالعجزِ يبغي المرءُ غايةَ قصدهِ
وإنَّ الَّذي ذلَّ الأَنامُ لعزِّه
ليأنفُ أن يرضى مذلّةَ وُلْدِهِ
وإن الهزبر الضاري يحمي عرينَه
فكيف الَّذي الآساد من بعضِ جنده
وأَي فتى يخشاه لو حال دونه
ومن ذا الَّذي قد قامَ منهم بصدِّه
وكيف بمخلوقٍ يرى الذلَّ سبّةً
وسيفُ إله الخَلق بات بغمدِهِ
تعالى علوّاً ربّنا جلّ شأنُهُ
له الأَمر ما تقضي الوَرى حقَّ حمدِه
فيا وَيل قَومٍ أَشرَكوا طالَ حُزنُهم
ويا أُنس قَلبٍ قد حَباه برشدِه
ويا طول مبكى ناظرٍ لم يرَ الهُدى
أَضلَّ طريقاً فهو يشقى بجدِّه
يمرُّ عَلى الآيات وهي شَواهدٌ
توحِّدُ ربي وهْوَ لاهٍ بضده
أَصمُّ فلا يصغي وأَعمى فلا يَرى
جهولٌ عجولٌ لم يقف عندَ حدِّه
وما قولنا إِلا سَبيلٌ مقربٌ
فيا وَيل من يقضي الإِلَهُ ببعدِه
قصائد مختارة
إني أراك تنفس الصعداء
شبلي شميل إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء هَل كانَ وعدك للإله رياءَ
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
أبو قيس بن رفاعة من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ
قصد البرنس مكيدة عظمت
ابن الوردي قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ فانحازَ عنها خاسراً خاسي
يا بهجة الدنيا وتاج جلالها
محمد توفيق علي يا بَهجَةَ الدُنيا وَتاجَ جَلالِها أَيّامُنا بِكِ أَسعَدُ الأَعيادِ
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
الإعترافات
عمر الفرّا إسمحى لِي ... أعترفلِكْ ولوها مَرَّه ..