العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الكامل الطويل البسيط
متى عجت يا صاح بالسيده
ابن القيسرانيمتى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُ
فَسَلْ عن فؤاديَ في الأَفئِدهْ
وقلبك حذّره عن أَن يصاد
فإِنّ بها للهوى مَصْيَدَهْ
وجوهٌ تُباهي قناديلَها
ببهجةِ نيرانها الموقدَهْ
ترى كلَّ مُستضعَفٍ خصرُه
إِذا ما دعا طرفَه أَنجَدَهْ
وذات روادِف عند القيا
م تحسَبها أَنها مُقْعَدَه
وبدر من الشَّعْر في غاسق
يضاحك أَبيضهُ أَسودهْ
فيا ليَ من ذلك الزَّبْرِقا
ن إِذا زَرْفَنَ الليلَ أَو جعَّدَهْ
محلّ خَيالٍ إِذا ما رأ
يت أَمردَه قلت ما أَمردَهْ
به كل نَشوانةٍ لحظُها
يطرق بين يَديْ عربَدَهْ
صوارمُ قاطعةٌ في الجفو
ن فهي مُجرّدةٌ مُغمدَهْ
فها أَنا مَن في سبيل الغرا
م أَورده الحبُّ ما أَوردَهْ
فهل لِدَمٍ فات من طالبٍ
وهيهات أَعجز يومٌ غَدَهْ
وكيف يُجازى بقتل النفو
س من لم يمدّ إِليها يَدَهْ
قصائد مختارة
ما كان عندي والركاب مناخة
الشريف المرتضى ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ
على وجهه بالكاس صرف سلافة
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍ سَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسي
سائل بني أسد وجمعهم
صخر بن عمرو سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ
رجل حوى إرث النبي محمد
السيد الحميري رجلٌ حوى إرثَ النبيِّ محمدٍ قِسماً له من مَنزلِ الأَقسامِ
نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق
حميد بن ثور الهلالي نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُ يَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُ
بانت سعاد وأمسى حبلها رابا
الأعشى بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها رابا وَأَحدَثَ النَأيُ لي شَوقاً وَأَوصابا