العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل السريع الوافر
ماهو السر
حسين سرحانتُرى ما هو السر بين الزهور
وبينَ النسيمِ إذا ما سرى
وطافَ بنرجسِهِ في البُكورِ
فأسكرها برحيقِ الكرى
وفتّق أكممَها في الظلامِ
وأترع في طرفِها كأسَ نورِ
وهبَّ رخاءٌ وللزنبقِ
ذبولٌ ففرّج أوراقَه
وحلَّ براعمَ لم تفتقِ
وأسعد في الوجدِ مشتاقَه
فهذا احمرارٌ وذاك اصفرارٌ
وذاك ينهلُ من أزرقِ
وكم زهرةٍ بعد فرطِ الذوى
على القيظِ من مائها الساكبِ
أقام لها ساقَها فاستوى
وشعشع من نشرِها الخالبِ
ويهرج ألوانَها الحالياتِ
وأنعش من روحِها ما ثوى
سوى زهرةٍ حظُّها خائبٌ
وإن عصفت في ثراها الرياحُ
تعيشُ فيجذبُها جاذبٌ
إلى التربِ من بعدِ طولِ النواحِ
فللموتِ ما تلدُ الوالداتُ
وللحطمِ ما يسلبُ السالبُ
قصائد مختارة
كلوا واشربوا أيحا الأغنياء
إيليا ابو ماضي كُلوا وَاِشرَبوا أَيُّحا الأَغنِياءُ وَإِن مَلَأَ السِكَكَ الجائِعون
بأبي زائرا أتاني ليلا
الشريف المرتضى بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاً سارِقاً نَفسَه منَ البوّابِ
أنى تشاغلت عن أبي حسنك
ابن الرومي أنَّى تشاغلتَ عن أبي حَسَنِكْ مُستفسداً ما امتننتَ من مِنَنِكْ
أعنى على برق أريك وميضه
ابن الدمينة أَعِنِّى عَلَى بَرقٍ أُرِيكَ وَمِيضَهُ تُضِىء دُجُنَّاتِ الظَّلامِ لَوامِعُه
لهفي من العاذل والعاذر
ابن سناء الملك لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر ذَا ظَالمِي فيكَ وَذَا ضائِري
تبدت لي وجنح الليل دامس نجيا
ابن دانيال الموصلي تبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّا فَغَادرَ حسنُها وَجْهَ الحنادسْ مُضِياً