العودة للتصفح البسيط الخفيف الرجز الخفيف
الحياة صغرى وكبرى
حسين سرحانتمسَّ بالخير قالت لي ابنتي وغفتْ
ما أعذب النطقَ من فيها إذا أنسابا
نامت على أربعٍ من عمرها ورأت
أحلامَها صورًا شتى وألعابا
تحيا الحياةَ طيورًا حلوةً ودُمىً
في ناظرَيها موشاةً وأكوابا
وقبضةَ التُربِ كالهَناءِ تحسبُها
والعودُ منتصبًا يبدو لها غابا
وكلُّ شيءٍ له في نفسِها رهَجٌ
وما عليها أَغابَ الشيءُ أم آبَا؟
كذأك كنَّا – وما زلنا – وكم سخرت
بنا الحقائقُ إبداءً وأعقابا
والناسُ كم شربوا بالجهلِ أو طعموا
وكذبّوا بقضايا العقلِ كذّابا
قصائد مختارة
دع التأنق في لبس الثياب وكن
ابن خاتمة الأندلسي دَعِ التَّأنُّقَ في لُبْسِ الثِّيابِ وكُنْ للهِ لاِبسَ ثَوْبِ الخَوْفِ والنَّدَمِ
طرقت بعد هجعة أم ورقا
السراج البغدادي طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى
ما لم يقل عن شهرزاد
تيسير سبول شهرزادْ لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟
وشادن ذي لحية قد غدت
ابن خاتمة الأندلسي وشادنٍ ذي لِحيَةٍ قد غَدتْ مِنْ وجههِ الأقَمرِ في حَيِّزِ
عين جودي فإن ذاك شفائي
أبو بكر الصديق عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
الى آخري ... والى آخره
محمود درويش هل تَعِبْتَ من المشي يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟