العودة للتصفح الرمل الطويل المتقارب
ماذا أكتب
تركي عامرسَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ مَرَّةً:
لِمَاذَا تَكْتُبْ؟
فَرَدَدْتُ دُونَ مَا تَرَدُّد:
لأَنَّنِي أَخَافُ أَنْ أَمُوت.
وَبِمَاذَا تَكْتُبْ؟
بِحِبْرِ شَهْوَةِ الْحَيَاة.
وَمَتَى تَكْتُب؟
عِنْدَمَا تَعْثُرُ عَلَيَّ وَرَقَة.
وَأَيْنَ تَكْتُب؟
عَلَى شَاطِئِ الشَّمْسِ عَادَةً.
وَكَيْفَ تَكْتُب؟
أُعَالِجُ الْوَرَقَةَ حَتَّى تَسْتَوِي..
وَأَسْحَبُ الْقَلَمَ وَأَكْتُب.
لَمَعَتْ عَيْنَاهَا،
وَلَمْ تَسْأَلْ مَاذَا أَكْتُب..
قصائد مختارة
الوهم الجميل
كريم معتوق سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ
التحولات
شريف بقنه أرضٌ.. منذ ماموث ويافث، لكِنها تبَدو طازجَةً جدّاً..
أعلماني أي برهان جلي
السيد الحميري أعلماني أيّ برهانٍ جَلي فتقولانِ بتفضيلِ عليِّ
عقم
أكرم الأمير (أرسم قصيدتك الأخيرة بين عالمين
وإن جياد الخيل لا تستفزنا
الحطيئة وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ