العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الطويل الوافر
مائدة الشاعر
علي جعفر العلاقمن سأدعو إلى جلستي؟
من يشاركني
خضرة الروح
أو مطر المائدة؟
لا نبيذي نبيذهمُ،
لا هواهم هواي،
ولا تلكم الغيمة الصاعدة
تستثير طفولتهم،
شجر خامل
وأرائك من خشبٍ
ونفاقٍ قديميْن،
يا ورق الضوء،
يا دفء غزلانه الشاردة
أين أصبحتما؟
صدأ في الأصابع،
أم صدأ في القصائد
يقضم
أجراسها الباردة؟
ذا نسيم المراعي
يهبّ على قدحي:
مطر الغائبين حواليّ،
مائدتي الآن
مكتظة،
شجر الليل يفتح
للريح، غائمة، ساعديْه
خضرةٌ
فظةٌ
في يديْه
يهبط الأصدقاء الطريون
من شجر الوهم
يقتادهم حزنُهم
أم طفولتهم
صوب ناري؟
أَتَحفُّ بهم
خضرتي
أم
غباري
مائدتي تلك
أم بلدٌ آهلٌ؟
خضرة الروح، أم مطر المائدة؟
ها هم الشعراء النديّون
كالغيم،
يغمرهم صخبي وهواي،
تحفّ بهم
وحدتي الحاشدة..
قصائد مختارة
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
علي بن الجهم لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ حُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ
لُجوء
عبد الولي الشميرى سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْ هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ
تشارك فيها الشم والذوق واللمس
صفي الدين الحلي تَشارَكَ فيها الشَمُّ وَالذَوقُ وَاللَمسُ وَمَرَّ عَلى الأَسماعِ مِن صَبِّها جَرسُ
تمنيت لو أني وصلت لطيبة
أبو الحسين الجزار تمنيتُ لو أني وصَلتُ لطيبَة فطُوبى لنفسٍ أدركت ما تَمنَّتِ
فديتك لم أنلك بغير طرفي
ابو نواس فَدَيتُكِ لَم أَنَلكِ بِغَيرِ طَرفي فَكُلّي حاسِدٌ طَرفي عَلَيكِ
مزار بجنب الطريق
بسام حجار إنّي لا شيء وحديثي عابرٌ،