العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل
ما لي أنادي يا عديل فؤادي
شاعر الحمراءمَا لِي أُنادِي يا عَديلُ فُؤادِي
زَمنا ولستَ تُجِيبُ حِين أُنادِي
أنسِيتَها مِن مُدة لم نفتَرِق
فيهَا معاً كحمائِلٍ ونِجَادِ
وأبَحتَ لي مِن حُسنِ روضكَ نُزهةً
بِحيَاض عِرفانٍ وحُسنِ نَوَاد
بِشَذَاه طورا مُنعِشا نفسِي وَطو
را ناظِري بقَضِيبه المَيَّاد
لاتِينىَ الأحيَاءِ هَل من عَودةٍ
للِقائِه تَشفِي غليلَ الصَّادِي
لم تَحتجِب باريسُ عَن رُوَادها
إلاَّ لِتُذكِي لَوعَةَ الرُّوادِ
وتزيدُ في أعيادِها عِيداً وهَل
أيَّامُ بَارِيسٍ سِوى أعيَادِ
وتُطِلُّ مِن عَليائِها مُتَبسِّما
مِنها مُحَيَّا اليُمنِ والإسعَاد
هيهاتَ تَهدِمُ ضَربةٌ مِن مِعولِ الط
طُغيانِ صَرحَ حضارةِ الأمجَاد
قالوا خَبَت بينَ الرَّمَاد شَرارةٌ
فاليومَ سل عنها شَتِيتَ رَمَاد
للِه مِن نارِ البُطولةِ جَذوةٌ
زادت حَرارَتُها عَن المُعتاد
خَالوهُم الأغنامَ لمَّا استأسَدُوا
زَمنا عليهِم بعدَ فقدِ عَتَاد
حتَّى أتى زمنُ الفِصال مُمَيِّزا
مَن مِنهمُ الأغنَامُ مِن آسادِ
فَدرى الدَّخيلَ ولم يَكن يَدرِي بأن
نَ الدَّاخِليِ قد كانَ بالمِرصَاد
غرَسُوا كأوتادٍ رجاء نَمَائِها
لا تُورِقُ الأعوادُ مِن أوتَاد
قد كَان ذا مِن قَبلِ ذا مُتيقِّنا
رغما عن الإِرغَاء والإِزبَاد
حتى أتى إبَّانُه فتلاقَيا
فكأَنما كانا علَى مِيعَاد
إنَّ الشدائدَ للعَزائِم صَيقَلٌ
سِيما إذا مرَّت عنِ الأنجَاد
والعَضبُ بعدَ الشَّحذِ أروعُ ما يُرَى
في فَريهِ هَاماً عنِ الأجسَاد
لا أيتَم الرحمانُ من مَرآك يَا
أُمَّ العَواصِم أعيُنَ الأولاَدِ
قصائد مختارة
لشتان ما بين المخافة والأمن
ابو العتاهية لَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِ وَشَتّانَ ما بَينَ السُهولَةِ وَالحَزنِ
نشكي ونبكي ولا حد للشكيه سمع
حسن الكاف نشكي ونبكي ولا حد للشكيه سمع إلى الدول نرفع الشكوى ولا شي نفع
لعمرك ما واروه في الترب إنه
أبو بحر الخطي لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ تقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِ
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد
قوموا بنا يا جماعه نعشق الساقي
عبد الغني النابلسي قوموا بنا يا جماعهْ نعشقْ الساقي أما تروه سقانا خمرة الباقي
احذر جليس السوء والبس دونه
ابن الهبارية احذر جليسَ السَّوءِ والبَس دونَهُ ثَوبَ التَّقِيَّة جاهدا وتَدَرَّعِ