العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الكامل
ما للفؤاد إذا ذكرتك يخفق
شهاب الدين التلعفريما لِلفؤادِ إذا ذَكرُتكَ يخفِقُ
والدَّمعُ من عيني يسُحُّ ويَدفُقُ
وإذا رَأيتُكَ فاللِّسانُ نهَى بهِ
خَرَسٌ وَطَري بالمدامعِ ينَطِقُ
ما ذاكَ إِلاَّ انَّ قلبيَ مُوثَقٌ
بالأَسرِ منكَ وأنَّ دمعيَ مُطلَقُ
لا غروَ إن خَفَقَ الفُؤادُ وإنَّهُ
في العِطفِ من غُصنِ القَوامِ مُعلَّقُ
وبمُهجَتي غُصنٌ لهُ من عِطفِهِ
رُمحٌ علَيهِ من الذُّؤابَةِ سِنجَقُ
أضحَى بقلبيَ ساكناً ووشاحُهُ
أبداً كَمسكيهِ يَجولُ وَيقلَقُ
فالعطفُ مِنهُ بالقُلوبِ مُكَلَّلٌ
والخَصرُ من حدقِ العُيونِ مُمنُطقُ
مِنُه النَّسيمُ سَرَى وفي أَرجائِهِ
نَشرٌ يَضوعُ منَ الُمرورِ وَيَعبقُ
قالَ انتظِر منهُ زِيارَةَ طَيفِهِ
فَلَسوفَ يأَتيكَ الخَيالُ وَيَطرُقُ
مِالي وَللطَّرفِ الطَّروقِ وإِنَّما
كَلَفي بِهِ وَلَهُ أحبُّ وأعشَقُ
قصائد مختارة
هل للعزا فيك سبيل
ابن زهر الحفيد
هَل لِلعَزا فيكَ سَبيلُ
يا هاجِري ما أَغدَرك
صحبنا أناسا عاطفين فغيروا
ابن نباته المصري
صحبنا أناساً عاطفين فغيَّروا
ومالوا مع الأيام حيث تميل
خير من الظلم للوالين لو عقلوا
أبو العلاء المعري
خَيرٌ مِنَ الظُلمِ لِلوالينَ لَو عَقَلوا
عَزلٌ بِعُنفٍ وَغَزلٌ بِالصَنانيرِ
يا شادي البان
عبدالله الفيصل
يا شادي البان ما أشجاك أشجانا
إن الذي أسقاك الشوق أسقانا
أتعلم ملك الحبش أن محمداً
أبو طالب بن عبد المطلب
أَتَعلَمُ مَلكَ الحُبشِ أَنَّ مُحَمَّداً
نَبِيٌّ كَموسى وَالمَسيحِ اِبنِ مَريَمِ
قالوا جزعت فقلت أي مشوق
أحمد الكاشف
قالوا جزعت فقلت أي مشوقٍ
أضحى وقد غُلَّت يداه جليدا