العودة للتصفح الوافر الهزج مجزوء الكامل الوافر المنسرح الوافر
يا شادي البان
عبدالله الفيصليا شادي البان ما أشجاك أشجانا
إن الذي أسقاك الشوق أسقانا
كأس من الصاب والآلام مترعة
من لي بكأس إليها كنت ظمآنا
كأس من الوصل أضحى من ترشفها
قرير عين بمن يهواه نشوانا
إن أنس لا أنس يوما قلت يا أملي
متى تجود بوصل قلت لي: الآنا
أسقاني الوجد من حرى مراشفه
وما ارتويت وأضحى القلب سكرانا
حين انتهينا وطيف الحب ثالثنا
وأعين البدر من علياه ترعانا
همنا بآفاق حب لا حدود لها
وبثنا الشوق إشفاقا وتحنانا
أنساني الوصل ما لاقيت من زمني
في سالف العهد آلاما وهجرانا
يا مبعث الطهر يا أصل الجمال ألا
أرجو من الدهر إرجاع الذي كانا
لا تستمع للذي قد قال خانكم
فإن في قوله زورا وبهتانا
مهما يزور فإني ما سلوتكمو
وكيف يسلى زمان الحب مذ كانا
وما يزال منى روحي وبغيتها
ومن يحب فؤاد عاد أسوانا
قصائد مختارة
بأجماد العقيق إلى مراخ
أبو وجزة السعدي بِأَجمادِ العَقيقِ إِلى مُراخٍ فَنَعفِ سُوَيقَةٍ فَنِعافِ نَسرِ
معان كلها در
طانيوس عبده معانٍ كلها درٌّ ولفظٌ كله سحر
اسلك من الطرق المناهج
ابو العتاهية اِسلُك مِنَ الطُرُقِ المَناهِج وَاصبِر وَإِن حُمِّلتَ لاعِج
رجوت الصبر عنك فراث صبري
الخبز أرزي رجوتُ الصبرَ عنك فراث صبري وقدماً كان صبري لا يريثُ
ما ذببت ناقة براكبها
إبراهيم بن هرمة ما ذبَّبَت ناقَةٌ براكِبها يَوماً فضولَ الانساعِ وَالنَعَفهْ
أبا شادي وكنت لنا حليفا
أحمد محرم أَبا شادي وَكُنتَ لَنا حَليفاً نُجَرِّدُ لِلجِهادِ شَديدَ بِأسِكْ