العودة للتصفح السريع السريع الكامل الخفيف
ما كان أجمل سبحة من صاحب
أبو الفضل الوليدما كان أجملَ سبحةً من صاحبِ
أبداً تُذكِّرُني مودَّةَ غائبِ
قد عطَّرتها راحتاهُ فعبَّقت
في راحتيَّ شذا بخورٍ ذائب
فإذا لهوتُ بها طربتُ وأشبَهت
أوتارَ عودٍ تحتَ أنملِ ضارب
حبّاتُها تُربي على مائة وفي
تطويلها طولٌ لعمرِ الواهب
فبها أعدُّ صبيحةً وعشيةً
حسناتِهِ فأفيهِ بعضَ الواجب
هي سبحةٌ سوداءُ يسرٌ حبّها
فاليسرُ مأمولٌ بفألِ اللاعب
شيبت بمرجانٍ ورُصِّعَ بَعضُها
نثرَ اللجينِ أشعّةً من ثاقب
فرأيتُ منها ليلةً قد أشرقت
بضياءِ شمعٍ أو بنورِ كواكب
حسَّنتُ نظمي من محاسنِ نظمِها
فاهتَجتُ لذَّةَ سامعٍ أو راقب
قصائد مختارة
هذي صفات بر تقي إنسانها
محمد الحسن الحموي هذي صفات بر تقي إنسانها أوج الكمال ويزدهى تبيانها
إن ابن زيدون على فضله
ولادة بنت المستكفي إنّ اِبن زيدون على فضلهِ يغتابني ظلماً ولا ذنب لي
يا ابن الرفاعي الذي ذاته
بهاء الدين الصيادي يا ابنَ الرِّفاعِيِّ الَّذي ذاتُهُ قامَتْ عنِ المُخْتارِ بُرْهانا
لما تبوأ من فؤادي منزلا
صالح الشرنوبي لمّا تَبَوَّأَ من فُؤادي مَنزلاً وغَدا يُسَلِّطُ مُقلَتَيهِ علَيهِ
هكذا المجد طارف وتليد
إبراهيم بن محمد الخليفة هكذا المجد طارف وتليد محتد طاهر وفرع مجيد
سبحانه كيف مد الحب معجزة
عفاف عطاالله سبحانه كيفَ مدّ الحبّ معجزةً أحيت فؤادي .. وبالأشواق أرساها