العودة للتصفح المنسرح البسيط الكامل
ما صد جفن العين عن إغماضه
شهاب الدين التلعفريما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه
إلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِ
خفقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما
حَكمَ الهَوى وَقفاً على إمراضهِ
ما كانَ برقاً شَامياً بل رامياً
في نبضِه ما شاءَ في إنباضِه
واهاً له من عارضٍ تعريضُه
لي بالأَحبِةِ كانَ في إِعراضِهِ
ما زالَ مُغرىً مُغرماً لَمعانُه
ب المنُحنى وغيِاضه ورياضهِ
حتِّى تُغادرِ غرُّ أنواءِ الحيا
غُدرانَهُ مملوءةً كحياضِه
ويحوكَ فيه الُمزنُ وَشيَ مَطارفٍ
يَختالُ عاري التُّربِ في فَضفاضهِ
دمنٌ عكفتُ بها وفَودي لم يُشَبُ
للغانياتِ سَوادهُ بِبيَاضهِ
من كُلِّ ذاتِ شمائلٍ مَعشوقةٍ
بُردُ الَجمالِ تجرُّ ذيلَ مُفاضِهِ
تَرمي إذا نَظَرت بطَرفٍ سَهمُه
غيرَ الَمقاتلِ ليسَ من أغراضهِ
قصائد مختارة
سقف التنائي
سُكينة الشريف صباحي أنتَ يادنيا انشراحي وعطرٌ صار ينبضُ في وشاحي
لا راجع الطرف باللقا وسنه
صفي الدين الحلي لا راجَعَ الطَرفُ بِاللِقا وَسَنَه إِن ذاقَ غُمضاً مِن بَعدِكُم وَسِنَه
أقاليم ذلك الجبين
عبدالله البردوني هذا الأوانُ الأخطبوطْ كوجوم أقبية القنوطْ
إن قلت عذرا لها ما أبطأت سأما
حيدر الحلي إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَما فربَّ معتذرٍ يوماً وما اجترما
أيها القائد المفدى بروحي
شاعر الحمراء أيها القائد المُفدى بِرُوحي وبنفسي وكل شيءٍ ثمينِ
الدهر يوعد فرقة وزوالا
ابو العتاهية الدَهرُ يوعِدُ فُرقَةً وَزَوالا وَخُطوبُهُ لَكَ تَضرِبُ الأَمثالا