العودة للتصفح
الخفيف
السريع
الكامل
ما زال حر الشوق يغلب صبرها
كشاجممَا زَالَ حَرُّ الشَّوْقِ يَغْلِبُ صَبْرَهَا
حَتَّى تَحَدَّرَ دَمْعُهَا الْمُتَعَلِّقُ
وَجَرَى مِنَ الكُحْلِ السَّحِيْقِ بِخَدِّهَا
خَطٌّ تُؤَثِّرُهُ الدُّمُوعُ السُّبَّقُ
فَكَأَنَّ مَجْرَى الدَّمْعِ حِلْيَةُ فِضَّةٍ
فِي بَعْضِهِ ذَهَبٌ وبَعَضٌ مُحَرَقُ
قصائد مختارة
الحسن .. والشاعر
محمد حسن فقي
رُبَّ حُسْنٍ راعَنا ثم اسْتَوى
غَدَقاً نَنْهَلُ منه ما نَشاءْ!
كانت حقول العمر أشهى
سائر إبراهيم
يوم كان الحلم أعذب
والوقت كان حمامة
قد أنفت الصلاة خلف شيوخ
رفعت الصليبي
قد أنِفتُ الصلاة خلف شيوخ
صوّروا من حقارةٍ وفساد
لو عاش حماد لهونا به
بشار بن برد
لَو عاشَ حَمّادٌ لَهَونا بِهِ
لَكِنَّهُ صارَ إِلى النارِ
غسق الملاذ
أحمد بنميمون
لايريد الخروج
إن وراء الباب
عوجا إلى الوادي المقدس بالسرى
بهاء الدين الصيادي
عُوجا إلى الوادي المُقَدَّسِ بالسُّرى
يا نُوقُ واحْتَلَّي بأَكرمِ منزِلِ