العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الوافر المنسرح
ما رأينا من عنايته
محيي الدين بن عربيما رأينا من عنايته
يأخذ الأموالَ والولدا
غير ربٍّ لم يزل أبدا
بكمالِ الوصفِ مُنفردا
أبصرَ المغرورُ جنته
ثم لم يدرِ الذي شهدا
قال ما أظن في خَلَدي
أن تبيد هذه أبدّا
لم تكن كما تخيله
أنها تبقى له أمدا
وهي عند الله باقية
للذي قد كان معتقدا
فأراه الظن خيبته
وأرى العلمَ الذي انتفدا
فأراه ما توعَّده
وأراه ما به وعَدا
لم يزل في قدسِ جنته
طالع العلى منتقدا
حامداً لله خالِقه
حيثُ لم يترك له سَندا
كلُّ من طابت سريتُه
بالذي في سرِّه اتحدا
لم يجد من دون خالقه
أحدا يكون ملتحدا
إنَّ لي مولى اسرُّ به
ما يرى شيئاً يكون سدى
عينُ كونِ الشيء حكمتُه
ما لها حكمٌ عليه بدا
الذي تُرجى عوارفه
كان لي رُكنا ومستندا
عز لم يعرف وما عرفوا
غير من أضلهم بهدى
فهو المعلوم عندهمُ
والذي لا يعلمن أبدا
قصائد مختارة
عاصفة
بهاء الدين رمضان في آخر عاصفة للقراصنة الموتى
متخمط في غمرة متهتك
أبو تمام مُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُ ما إِن يُبالي أَيَّ وَجهٍ يَسلُكُ
إذا أقبلت فضلا في الرداء
النعمان بن بشير الأنصاري إِذا أَقبَلَت فُضُلاً في الرِداءِ تَمَشّى تَأَطَّرُ أَصلابُها
نذرت لك العلا ونذرت بري
عمارة اليمني نذرت لك العلا ونذرت بري وقد وفيت فليحسن وفاؤك
إذا مرض اليمين أبو علي
الحيص بيص إذا مَرِضَ اليمينُ أبو عليٍّ رعاهُ اللهُ فالمجدُ المَريضُ
قالوا به حول يشان به
محمود قابادو قالوا بهِ حولٌ يُشانُ بهِ حُسنُ محيّاه أيّما شينِ