العودة للتصفح مجزوء الوافر المجتث الطويل الطويل الوافر
ما حال من جثمانه وفؤاده
ابن الأبار البلنسيما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُه
قَد عاثَ فيه نُحولُه وجوَادُهُ
غَرِيَ الغَرامُ بهِ فَحَيثُ هُجُوعه
مِنْ قَبْل أنْ يَهْوَى فثَمَّ سُهادُهُ
فتَضَرّمَتْ مِنْ لَوْعَةٍ أنْفاسُهُ
وتصَرَّمَتْ في حَسْرَةٍ آمَادُهُ
وكأنَّما صَوْبُ العِهاد دُموعُه
وكأنَّما شَوْكُ القَتادِ مِهادُهُ
واهاً لَهُ مِنْ مُفْرَدٍ بِنَحيبِهِ
لَوْ كانَ يَجْمَعُ شَمْلَه إفْرَادُهُ
يَرْتاحُ للرَّوْضِ المَشُوقِ حَمَامُه
ويحِنُّ للبَرقِ الخَفوقِ فُؤادُهُ
ويَبيتُ بَينَ تَشَوُّقٍ يَقْتَادُهُ
وَلَعاً وبَيْنَ تأرُّقٍ يَعْتَادُهُ
والنّجْمُ يُسْعِدُه عَلى خلْعِ الكَرى
ومِن الشّقَاوَةِ في الهَوى إِسْعادُهُ
وهُناكَ يُنْكِرُه الضُّحى وبَيَاضُه
وهناكَ يَعْرفُه الدُّجَى وَسَوادُهُ
قَصَرَتْ مَسَافَةَ عُمْرِهِ حَسْنَاؤُهُ
فَأَطالَتِ البُشْرى بهِ حُسّادُهُ
وَغَدَت تَشُوبُ له المَوَدّة بالقِلى
وهوَ الصّريحُ صَفَاؤُهُ ووِدَادُهُ
حَجَزَتْ إِصَابَةُ نَفسِهِ وغَلِيله
وأنينه وعَويلُهُ أشْهَادُهُ
ولَقَد يُسَرُّ لأنّهُ يَا وَيْلَهُ
إن حُمّ عَنْ لَحَظَاتِها اسْتِشَهادُهُ
لا تَعْذِلُوهُ عَلى الهَوى فَمَدَارُه
وَكَفاهُ عُذْراً حَيثُ طابَ مُرَادُهُ
قصائد مختارة
وما اسم اصله نبت
نيقولاوس الصائغ وما اسمٌ اصلهُ نَبتٌ ولكن قلبهُ دَسَمُ
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني كانوا وَكُنا وَكانَت بهم تسرّ اللَيالي
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
صياد البروق
عبدالله البردوني وحدي.. نعم كالبحر وحدي مني ولي، جزري ومدي
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ