العودة للتصفح المنسرح الكامل البسيط الطويل الخفيف الطويل
ليهنك يا بيل الجلال وعزة
المنفلوطيليهنكَ يا بيلُ الجلالُ وعزةٌ
يكادُ لها القلبُ الكسيرُ يطيرُ
ملكتَ على الزهدِ الأُلوفَ وكلُّنا
إلى قَطرةٍ مما ملكتَ فقيرُ
إذا كان هذا الطوقُ كالتَّاج قيمةً
فأنتَ بألقابِ الملوك جديرُ
وما المالُ إلا آيةُ الجاهِ في الوَرى
فحيثُ تراهُ فالمقامُ خطيرُ
ولو كان بين الفضلِ والجاهِ نسبةٌ
لزالت عروشٌ جمّةٌ وقصورُ
فيا بيلُ لا تجزَع فَرُبَّ مُتَوَّجٍ
شبيهُكَ إلا منبرٌ وسريرُ
وما أنت في جهلِ المقادير آيةٌ
فمثلُك بين الناطقين كثيرُ
لئن فاتك النطقُ الفصيحُ كما تَرى
فسهمُك من نُطقِ الفؤادِ وفيرُ
وفيتَ بعهدٍ للصديق وما وَفَى
بعهدِ صديقٍ جرولٌ وجَريرُ
فعش صامِتاً واقنَع بحظِّك واغتبط
فما النطقُ إلا آفةٌ وشرُورُ
ضَلالٌ يرى الإنسانُ فضلاً لنفسه
وساعدُه في المَكرُمَاتِ قصيرُ
وما المرءُ إلا صِدقُه ووفاؤُه
وكلُّ كبيرٍ بعد ذاك صغير
وماذا يفيد المرء حسن بيانه
إذاعي بالنطق الفصيح ضميرُ
مدحتُك يا بيلٌ لأني شاعرٌ
وأنت على حسن الجزاءِ قديرُ
ولو كنتَ تدري ما أقولُ لقمت لي
بما لم يقم للمادحين أميرُ
قصائد مختارة
يا بن أخينا أقمتنا أبدا
ابن الوردي يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدا لشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
زفت إليك ولست من أكفائها
ابن سنان الخفاجي زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِها كَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
ألقت على غاربي حبل امرئ عان
أبو تمام أَلقَت عَلى غارِبي حَبلَ اِمرِئٍ عانِ نَوىً تُقَلِّبُ دوني طَرفَ ثُعبانِ
أنفت لقول حاد عن سمت قصده
أبو زيد الفازازي أَنِفتُ لِقَولٍ حادَ عَن سَمتِ قَصدِهِ أُحيلَ بِهِ الإِسراءُ عَن كُنهِ حَدِّهِ
ليس إلا الغناء يظهر بثي
تميم الفاطمي ليس إلا الغِنَاء يُظهر بَثِّي ويُقَوِّي عليّ جيشَ السرورِ
ألا من لقلب لا يزال كأنه
عدي بن الرقاع أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ يَدا لامِعٍ أَو طائِرٍ يَتَصَرَّفُ