العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل الخفيف البسيط
ألقت على غاربي حبل امرئ عان
أبو تمامأَلقَت عَلى غارِبي حَبلَ اِمرِئٍ عانِ
نَوىً تُقَلِّبُ دوني طَرفَ ثُعبانِ
تَواتَرَت نَكَباتُ الدَهرِ تَرشُقُني
مِن كُلِّ صائِبَةٍ عَن قَوسِ غَضبانِ
مَدَّت عِنانَ رَجائي فَاِستَقَدتُ لَهُ
حَتّى رَمَت بِيَ في بَحرِ اِبنِ حَسّانِ
بَحرٌ مِنَ الجودِ يَرمي مَوجُهُ زَبَداً
حَبابُهُ فِضَّةٌ زينَت بِعِقيانِ
لَولا اِبنُ حَسّانَ ماتَ الجودُ وَاِنتَشَرَت
مَناحِسُ البُخلِ تَطوي كُلَّ إِحسانِ
لَمّا تَواتَرَتِ الأَيّامُ تَعبَثُ بي
وَأَسقَطَت ريحُها أَوراقَ أَغصاني
وَصَلتُ كَفَّ مُنىً بِكَفِّ غِنىً
فارَقتُ بَينَهُما هَمّي وَأَحزاني
حَتّى لَبِستُ كُسىً لِليُسرِ تَنشُرُها
عَلى اِعتِساري يَدٌ لَم تَسهُ عَن شاني
يَدٌ مِنَ اليُسرِ قَدَّت حُلَّتي عُسُري
حَتّى مَشى عُسُري في شَخصِ عُريانِ
وَصالَحَتني اللَيالي بَعدَما رَجَحَت
عَلى سُروري غُمومي أَيَّ رُجحانِ
فَاليَومَ سالَمَني دَهري وَذَكَّرَني
مِنَ المَدائِحِ ما قَد كانَ أَنساني
ثُمَّ اِنتَضَت لِلعِدا الأَيّامُ صارِمَها
وَاِستَقبَلَتها بِوَجهٍ غَيرِ حُسّانِ
سَأَبعَثُ اليَومَ آمالي إِلى مَلَكٍ
يَلقى المَديحَ بِقَلبٍ غَيرِ نَسيانِ
تَفاءَلَت مُقلَتي فيهِ إِذا اِختَلَجَت
بِالخَيرِ مِن فَوقِها أَشفارُ أَجفاني
يا مَن بِهِ بَدُنَت مِن بَعدِما هَزُلَت
مِنّي المُنى وَأَرَتني وَجهَ خُسراني
كُن لي مُجيراً مِنَ الأَيّامِ إِنَّ لَها
يَداً تُفَحِّصُ عَن سِرّي وَإِعلاني
يابنَ الأَكارِمِ وَالمَرجُوِّ مِن مُضَرٍ
إِذا الزَمانُ جَلا عَن وَجهِ خَوّانِ
إِلَيكَ ساقَتنِيَ الآمالُ يَجنُبُها
سَحابُ جودِكَ مِن أَرضي وَأَوطاني
قصائد مختارة
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
ابن فركون لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
عبد الحسين الأزري ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ لك في الحياة وأنت فيه واثق
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر
تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم
أحمد نسيم تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم وخيرَ من يرتجى في الحادث الجلل