العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الرمل الرجز
ليس لي منه سوى لا
ابن سناء الملكليس لِي مِنهُ سِوَى لاَ
كلَّما زدتُ سُؤَالا
يَتَعالى ولقد حُقـ
ـق له أَنْ يَتَعالاَ
بِأَبِي منه هلاَلٌ
صيَّر الشمسَ هِلاَلاً
وغزالٌ ما رأَيْنَا
مثلَ عَينيه غَزالا
أَلْبَس البدرَ شُحوباً
وكسا الغصنَ هُزَالاً
نَصَبَ الفخَّ عِذاراً
تَحتَه الحبَّةُ خَالا
فبه أَضنى وأَصْبَى
وبه صَادَ وصَالا
وبأَعطافٍ نِشاط
وبأَجْفانٍ كَسَالى
تعلبُ الريحُ بصدغيـ
ـه يميناً وشمالا
فهما الظلُّ امتداداً
وهما الظَّلُّ انْتِقَالا
أَنا فيه بِشَقَائِي
أَنعمُ العالَمِ حالا
ولَئن مِتُّ صُدوداً
فَلَكَمْ عِشْتُ وِصَالاَ
ولكم قَصَّر لَيْلِي
بنعيمٍ منه طالا
وتعانَقْنا قلوباً
وجدها النار اشتعالا
وتشاكينا دموعاً
طَلُّها الْوبْلُ انْهمَالا
أَخذ الرَّاح حَرَاماً
وتحاشَاهاَ حَلاَلاً
طبَّختها نارُ خَدّيـ
ـيهِ بنورٍ يَتَلاَلاَ
أَيها المسترجعُ الوصـ
ـلَ دَلالاً أَوْ مَلالاً
أَنت كالشمسِ ولكن
دَهرُك الظُهْرُ زوالا
مُرَّ بي بين ثَنايا
كَ فقد صرتُ خِلاَلا
أَوْ فأَحضرني بعينيـ
ـكَ فقد عُدْتُ خيالا
أَوْ فإِنِّي قد تَسيَّبْـ
ـتُ وقَطَّعْتُ الحبالا
بمشيبٍ عَمَّ حتَّى
عمَّمَ الرأَسَ اشْتِعَالا
فَمَتى ما قال ساقي الـ
ـراحِ هَاهَا قلتُ لاَ لاَ
إِنَّ شَيْخاً يَتَصَابى
مثلَ غثٍّ يتحَالَى
حطَّني الشَّيْبُ ولكن
بِعليٍّ أَتَعالَى
وبه أَسْطُو على الدَّهـ
ـر رضي الله عنه إِذا الدهرُ اسْتَطالا
وبه أَعْفُو عن الدَّهْـ
ـر رضي الله عنه إِذا الدَّهْر اسْتَقَالا
وبه أَسْخُو إِلى القَطْـ
ـرِ إِذا القطر توالى
وبه أستلفت المـ
ـل إذا ما المالُ مَالاَ
مَلِكٌ أَحْيَا نَوالاً
مِثْلَمَا أفْنَى نِصَالا
شيَّدَ الإسلامَ لكن
بَعْدَ أَن هدَّ الضَّلالا
ولقد قامَ بنصر الـ
ـله حرباً ونِزَالا
فَوقَى الدِّينَ الأَعَادِي
وكفى الخَلْقَ القِتالا
وله أَلفُ مجالٍ
حيث لا يَلْقَى مجالا
كلَّتِ الحَرْبُ ولكن
ما شكا منها كَلاَلاَ
وخَلَتْ داراً ولكن
ما نَوى عنها انْتِقَالا
حرْبُه بينَ عِدَاه
لم يَكُنْ قطُّ سِجَالا
بل له النَّصْرُ علَيهم
كُلَّ يوم يَتَوَالَى
ولقد جاءُوا جِبالاً
وبه عادُوا رِمالا
وبه صارُوا نِساءً
ولقد كَانُوا رِجَالا
أَنْحلَ الهنديَّ حملا
والرُّدينيَّ اعتِقَالاَ
وله الضَّربُ ابْتِداراً
وله الطَّعْنُ ارْتِجَالا
مَلَك الدهر اقتساراً
بالعوالِي لا احتيالا
ورأَينا الدهرَ في عِطْ
فَيْهِ بالملْك اختِيَالاَ
قد جعلتَ الدَّهر داراً
لك والخَلْقَ عِيَالا
وغدا الدِّنُ مَصوناً
بك والمالُ مُذَالا
وَوسِعْت الخلقَ عَدْلاً
قوَّم الدَّهْرَ اعْتِدالا
ولَكَمْ قُمْتَ مقَاماً
أَفْحَمَ الْخَلْقَ مقالا
مَنْ تَعَالى في معاليـ
ـكَ كَمَنْ لاَ يَتَعَالى
قصائد مختارة
كم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله
أبو بكر التونسي كَم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله مِمّا سيذهب دون ان يأَتي عَلى تَذليله
بسم اللَه مولانا ابتدينا
أبو بكر العيدروس بسم اللَه مولانا ابتدينا ونحمده على نعماه فينا
رحمة للفرد حجر الأمة
محمد إقبال رحمة للفرد حجر الأمة كامل جوهره في الملة
بهو الفيروز
صالح بن سعيد الزهراني أنتَ القصيدة ، فيك رعشتها فيك الضنى ، والزهو ، والترف
هاتيك يا صاح ربا لعلع
أبو المحاسن الشواء هاتيك يا صاح ربا لعلع ناشدتك الله فعرج معي
مشاوير
محمد حسن فقي أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوى سِنيناً. ولم يُبْدِ الدُّموعَ ولا الشَّكْوى!