العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الطويل
الطويل
الخفيف
ليت شعري بمن تشاغلت عنا
صفي الدين الحليلَيتَ شِعري بِمَن تَشاغَلتَ عَنّا
يا خَليلاً أَشقى القُلوبَ وَأَعنى
وَإِذا ما ثَنَيتَ عَن وَصلِ خِلٍّ
عَنكَ يَثني وَلَم يَكُن عَنكَ يُثنى
فَاِتَّقِ اللَهَ في عَذابِ مُحِبٍّ
كُلَّما جَنَّ لَيلُهُ فيكَ جُنّا
ثُمَّ عُد لِلوِصالِ مِن غَيرِ مَطلٍ
مِثلَما كُنتَ قَبلَ ذاكَ وَكُنّا
سَيِّدي قَد عَلِمتَ فيكَ اِعتِقادي
فَلِماذا أَسَأتَ بِالعَبدِ ظَنّا
أَنتَ أَملَلتَنا وَلَم نَجنِ ذَنباً
لَو عَلِمنا ذَنباً لَدَيكَ لَتُبنا
بِالرِضى كانَ مِنكَ صَدُّكَ وَالبُع
دُ فَكانَ الفِراقُ بِالرُغمِ مِنّا
يا مُعَيرَ الغَزالِ جيداً وَطَرفاً
وَمُغيرَ القَضيبِ لَمّا تَثَنّى
قَد وَجَدنا فيكَ الجَمالَ وَلَكِن
فيكَ حُسنٌ وَلَم نَجِد فيكَ حُسنى
مَن تَرى مُسعِدي عَلى جَورِ بَدرٍ
يَتَجَلّى وَتارَةً يَتَجَنّى
ما تَهَنَّيتُ في الهَوى إِذ تَعَنَّي
تُ وَقَد قيلَ مَن تَعَنّى تَهَنّى
قصائد مختارة
قد زادت الدنيا علي عداوة
أحمد فارس الشدياق
قد زادت الدنيا علي عداوة
لما رأت في الأرض جوب جوائبي
تحمل من حياتي في يديه
أبو تمام
تَحَمَّلَ مَن حَياتي في يَدَيهِ
فَيا أَسَفي وَيا شَوقي إِلَيهِ
وقوم لئام ليس لي فيهم رضا
شهاب الدين الخفاجي
وقومٍ لِئامٍ ليس لي فيهمُ رِضاً
وما فيهمُ شَيءٌ على قُبْحِه يُرْضِي
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
الحيص بيص
يَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ
مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ
برزت كالمها تدير الكؤوسا
صالح حجي الصغير
برزت كالمها تدير الكؤوسا
ليلة كان ليلها مأنوسا
مواسم الواقعة
محمد بنيس
مَحْشورًا بين رَفارفِ زُرقتِها ورِتاج البحر يلوّثُ صمتَ
النسيانِ جنوباً يدفعُ بالرّكبةِ حتّى يتهيّج طقسُ العهدِ الوثنيِّ