العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط الوافر البسيط
ليت شعري بأي وجهيك بالمص
أبو تماملَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص
رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني
أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِح
سانِ أَم وَجهِ غَيرِ ذي إِحسانِ
فَلَئِن كُنتَ مُحسِناً لَيَسُرَّن
نَكَ في كُلِّ مَحضَرٍ أَن تَراني
وَلَئِن كُنتَ غَيرَ ذاكَ فَما أَن
تَ عَلَينا غَداً بِذي سُلطانِ
كُلَّ يَومٍ آتيكَ في حاجَةٍ أَب
ذُلُ وَجهي فيها مَعاً وَلِساني
ثُمَّ لَم أَحظَ مِنكَ في حاجَةٍ قَط
طُ بِغَيرِ الإِباءِ وَالحِرمانِ
خَلَفٌ أَعوَرٌ وَحَقِّ رَسولِ ال
لَهِ يا سَلمُ أَنتَ مِن عُثمانِ
قصائد مختارة
مدينة الخلايا الميتة
علي الفزاني كامرأة بلا نهدين بلا شفة هامسة
وإذا مرضت من الذنوب فداوها
محمود الوراق وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها بِالذِكرِ إِنَّ الذِكرَ خَيرُ دَواءِ
قل للوزير الذي وزارته
البحتري قُل لِلوَزيرِ الَّذي وَزارَتُهُ صُنعٌ مِنَ اللَهِ راتِبٌ حَسَنُه
ما ازددت في أدبي حرفا أسر به
الخليل الفراهيدي ما اِزدَدتُ في أَدَبي حَرفاً أُسِرُّ بِهِ أَلا تَبَيَّنتُ حَرفاً تَحتَهُ شومُ
ولقبت المسدس وهو نعت
ولادة بنت المستكفي ولقّبت المسدّس وهو نعت تفارقك الحياة ولا يفارق
خربت دار مقام كنت تنزلها
ابن أبي الخصال خرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُها فما عَمرتَ ديارَ الهُون والحِلَلا