العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر مجزوء الرجز مجزوء الرجز الوافر
لي في الهوى حرفان
حسن الحضريلِي في الهوى حَرفانِ قد سَبق الجوى
بهِما فقاما يأسِرانِ فؤادي
فَبِذاك أقتسمُ المساءَ مع الكرَى
ما بين تسهيدٍ ودَرْكِ مرادِ
واللهُ ربُّ العرشِ يعلمُ أنَّني
لا أنثني عنها بِصِدقِ ودادِ
يا معشرَ العشاقِ هل أُنبِئتُمُ
عن مِثلِ ذاك بِرائِحٍ أو غادِ
سُوقُوا إلى الحضَريِّ عطْفَ مودَّةٍ
تجزيه عن هذا الأسى الوقَّادِ
في ليلةٍ ذهبَ السُّهادُ بِصَفْوِها
وتكاثفتْ أشجانُها لِوَفَادِ
دَعْ عنكَ هذا السُّهْدَ واطْوِ لهيبَه
فالصَّفْوُ والتَّسهيدُ رهنُ نفادِ
ولقد نصحتُ لئامَ قومٍ أدبروا
واستبدَلُوا بالودِّ شرَّ عنادِ
وأمرتُهم بالخيرِ لكنْ أرسَنُوا
سَفَهًا خطامَ المكرِ بعدَ رشادِ
أنَّى يقُومُ الأمرُ دونَ رشادِهم
والغيُّ فاعلَمْ رأسُ كلِّ فسادِ
أمْ كيف تصمدُ للزمانِ صناعةٌ
قامت دعائمُها على الأحقادِ
لو أنَّهم فَطِنُوا لذلك لارتقَوا
عن كلِّ شائبةٍ مِنَ الحُسَّادِ
لكنَّهم زلَّتْ بهم أحلامُهم
ما إنْ لهم بينَ الورَى مِن هادِ
لو أنَّهم صبروا كصبري لم يكنْ
لهمُ بهذا الشرِّ مِن إخفادِ
لكنَّهم ظنُّوا الأمورَ كما ارتَأَوْا
ودعاهمُ للشرِّ سوءُ عتادِ
لا تبتئِسْ فاللهُ ربُّكَ عندَه
لُطْفٌ، وللطَّاغِينَ بالمرصادِ
قصائد مختارة
وشهب أشبهت حلقات درع
ابن فركون وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍ علَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِ
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
الخبز أرزي أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتى لياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِ
أبصرني مبلبلا
العماد الأصبهاني أَبْصرَني مُبلبلاً وفي الغرامِ مُممتحنْ
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا