العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الطويل الكامل
لولا الحياء من الرقيب الراصد
ابن حبيشلَولا الحَياءُ مِنَ الرَقيبِ الراصِدِ
لَجَعَلت قَصدَكَ مِن أَجلِّ مَقاصِدي
يا مَن تَسَلَّمَ مُهجَتي نَقداً بِلا
ثَمَنٍ وَسَوَّفَ بِاللقاءِ مَواعِدي
عَيناكَ تَقتُلُني وَلَستَ بِراحِمي
وَهَواكَ يُمرِضُني وَلَستَ بِعائِدي
نَفسِي فِداكَ أَما بَدا لَكَ بَعَضُ ما
أُخفِي وَقَد كَثُرَت عَليَّ شَواهِدي
حَلَّيتُ نَفسِي فيكَ حِليَةَ شُهرَةٍ
شَهِدَت بِإِخلاصي وَصِدقِ عَقائِدي
السُقمُ حَليي وَالصَبابَةُ حُلّتِي
وَالعِشقُ تاجي وَالدُمُوعُ قَلائِدي
يا غُصنَ بانٍ في اِنثِناءٍ دائِمٍ
وَهِلالَ تمٍّ في اِكتِمالٍ زائِدِ
وَغَزالَ إِنسٍ ما تَأَنَّسَ بِالهَوى
صادَ القُلوبَ وَمالَهُ مِن صائِدِ
فَإِذا تَجَلّى مِن حِجابِ نِفارِهِ
حَجَبَتهُ أَنوارُ الشُعاعِ الصاعِدِ
وَبَدا فَلَم يُمكِن سَناهُ لِناظِرٍ
وَمَشى فَأَمكَن خَصرَهُ لِلعاقِدِ
يا مَنظَراً لِلحُسنِ فيهِ بَدائِعُ
شَهِدَت بِإِبداعِ القَديرِ الواحِدِ
رَقراقُ وَجنَتِهِ كَدَمعٍ ذائِبٍ
وَنِظامُ مَبسَمِهِ كَنَظمٍ جامِدِ
يا وَردَ خَدَّيهِ أَما مِن ناشِقٍ
يا عَذبَ مَرشَفِهِ أَما مِن وارِدِ
يَفتَرُّ عَن ظَلمٍ لِقَلبِي ظالِمٍ
يَجري عَلى شَهدٍ بِشَوقِي شاهِدِ
لِحَبابِهِ في النَفسِ لَو حابى بِهِ
فِعلُ ابنِ مَريَمَ في الرمِيمِ البائِدِ
مَن لِي بِهِ يَختالُ بَينَ لِداتِهِ
كَالبَدرِ بَينَ كَواكِبٍ وَفَراقِد
وَيَميسُ في حُلَلِ الجَمالِ كَما ثَنى
نَفَسُ الصَبا عِطفَ القَضِيبِ المائِدِ
فَتّانُ لَحظٍ ما خَلَت أَجفانُهُ
عَن ساحِرٍ أَو نافِثٍ أَو عاقِدِ
هَل أَرتَجِي إِقبالَهُ وَقَبُولَهُ
وَالدَهرُ فِيهِ مُعارِضِي وَمُعانِدي
أَو قُربَهُ وَالسَعدُ غَيرُ مُساعِدي
أَو طَيفَهُ وَالجَفنُ لَيسَ بِراقِدِ
أَأَلَذُّ بِالبُقَيى وَما عَهدُ الرِضى
باقٍ وَلا عَصرُ الوِصالِ بِعائِدِ
لَو شَئتَ يا حَسَناً تَسَمّى أَحمَداً
لَجَمَعتَ بَينَ مَحاسِنٍ وَمَحامِدِ
ما بالُ مَن وافى بِدِينٍ خالِصٍ
في الحُبِّ يَبقى فِي عَذابِ خالِدِ
يا رَبّ هَب أَجري لَهُ في قَتلَتي
عَمداً وَهَب لِي عَنهُ وِزرَ العامِدِ
يا مَن أَطاعَ بِيَ الوُضاةَ وَطالَما
عاصَيتُ فِيهِ نَصائِحِي وَمَراشِدي
يَكفي جَمالَكَ أَن فَتَنتَ عَواذِلي
وَكَفى سَقامي أَن تَرِقَّ حَواسِدِي
لَم أَحظَ مِنكَ وَأَيُّ حَظٍّ في الهَوى
لِمُسارِقِ اللَحظاتِ غَيرِ مُعاوِدِ
أَفنَيتُ أَيّامي بِهَجرِكَ لِي فَصِل
قَبلَ المَماتِ وَلَو بِيَومٍ واحِدِ
تَاللَهِ ما بالَيتُ بِالدُنيا وَمَن
فِيها إِذا كانَ الحَبيبُ مُساعِدي
قصائد مختارة
الخب ميال مع الشبهات
بهاء الدين الصيادي الخب ميالٌ مع الشبهات وأسيرها في القيد والإفلات
أعن واقد خبرتني وابن جمرة
أبو العلاء المعري أَعَن واقِدٍ خَبَّرَتني وَاِبنُ جَمرَةٍ وَآلِ شَهابِ خامِدٌ كُلُّ واقِدِ
ألا أهلا نسيم صبا الصباح
حسن حسني الطويراني أَلا أَهلاً نسيمَ صَبا الصَباحِ سَرى بشميمِ طرّاتِ الصِباحِ
ملصقات على ظهر المهراز
أحمد المجاطي الملصقة الأولى: كانَ حينَ يزُرُ المدينةَ
رحلت وقلبي عندكم غير ناظر
المكزون السنجاري رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍ إِلَيَّ وَطَرفي نَحوَكُم مُتَلَفِّتُ
لبني عطاء فجعة بعد الذي
ناصيف اليازجي لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذي قد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُ