العودة للتصفح الرجز البسيط البسيط السريع السريع البسيط
لو يعلم المجهود عاقبة النعم
حسن حسني الطويرانيلَو يَعلم المجهودُ عاقبةَ النعمْ
ما امتدت الأَيدي ولا سعت القدمْ
لكنها سُترت فلم يرَها الفتى
ولصاحب الأحكام في هذا حِكَمْ
كم آملٍ يرجو وَيخشى يائسٌ
وَبغير ذاك وهذه جفَّ القلم
وَلكَم رَأَينا راجياً شيئاً وإذ
يعطاه نادى منه بالضرّ الأَلم
وَلَكَم رَأَينا خائفاً أَمراً وَإذ
وافاه ما يخشى تداوى بالسمم
فكِلِ الأمور لعالمٍ غاياتِها
فلكَم نعيمٍ كان داعيةَ النقم
إياك أن يغررك فضلٌ أَو نُهىً
أَوتيتَه يؤتى الغبيُّ وَلا جرم
وَاصبر لدهرك في الأُمور حزامةً
لا تفضح البَلوى العَزائمَ وَالهمم
واقنع ففي طمع الرجالِ مذلةٌ
وَتُصغِّرُ الشكوى الكبيرَ المحتشم
وادفع بكتمانِ المصيبةِ عنك من
أفكار من لاقيت جساساً أَلم
وَاظهَر لهم متهللاً متبسماً
متجملاً والقلب دَعهُ وَما كتم
ما تنفع الشكوى وَلكن ربّما
فَضَحت وَلستَ تنال ما فَوق القسم
وَالناس ما وافوا سواك فترتجي
حفظَ الوداد وَذاكَ دَأبٌ من قِدَم
لا سيما هذا الزَمان وَقَد تَرى
أَمرَ الوَفا سَهلاً عَلى رغم الذمم
قصائد مختارة
وحالك اللون كلون المسك
أبو بكر بن القوطية وحالِكِ اللَونِ كَلَونِ المِسكِ كأنَّما أحداقُهُ مِن سُكِّ
ما لي أراك حليف الوجد والالم
النحوي ما لِي أَراكَ حَلِيفَ الوَجْدِ وَالاََلَمِ أَوْدَى بِجِسْمِكَ ما أَوْدَى مِن السَقَم
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاوي كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
مر بنا ظبي حريري
ابن النقيب مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ
قالوا التحى فاقطع عرى عشقه
الشريف العقيلي قالوا التَحى فَاِقطَع عُرى عِشقِهِ فَقُلتُ لِمْ فَخرِيَ أَن أَعشَقَهُ
فتحت للناس أبواب المقاصد لا
ابن نباته المصري فتحتَ للناسِ أبوابَ المقاصدِ لا تعطلت من حماك الرَّحب أبواب