العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
البسيط
الطويل
لو كنت يا من يلومني عادل
كمال الدين بن النبيهلَو كُنتَ يا مَن يَلومُني عَادِلْ
ما كُنتَ فِيمَنْ هُوِيتُه عاذِلْ
أَصْبَحْتُ فِي خِدْمَةِ الغَرامِ وَلِي
جَارٍ مِنَ الْعَيْنِ مُطْلَقٌ هامِلْ
قَلْبِي بِباقِي هَواهُ مُنْكَسِرٌ
وَحَمْلُ هَمِّي لأَجْلِهِ حاصِلْ
فَخَفِّفِ الآنَ عَن فُؤادِ فَتىً
عَلَيهِ شُغْلٌ مِن حُبِّهِ شاغِلْ
ضَلَّ الكَرَى عَن جُفونِ مُقْلَتِهِ
فَدَمْعُهُ عَنْهُ لَمْ يَزَلْ سائِلْ
ما سَحَّ فِي الخَدِّ قَطْرُ أَدْمُعِهِ
إِلاَّ وَأَضْحَى خَصِيبُها ماحِلْ
مِن لِي بِمُرخِي الأصْداغِ بَلْبَلَها
كَما يَمُدُّ الحَبائِلَ الحَابِلْ
الخَمْرُ وَالسِّحْرُ فِي لَواحِظِهِ
قَد شَهِدا لِي بِأَنَّها بَابِلْ
وَخالُهُ بِالعِذارِ مُلْتَحِفٌ
كَحارِسٍ فِي خَميلَةٍ خامِلْ
ما لِي نَصِيرٌ عَلى مَحَبَّتِهِ
وَالصَّبْرُ لِي فِيهِ مِثْلَهُ خاذِلْ
الحَمْدُ لِلَّهِ بِتُّ فِي دَعَةٍ
لَستُ لِهَمٍّ غَيْرِ الهِوِى حامِلْ
وَالدَّهْرُ بَعدَ الجِماحِ قَد عَطَفَتْ
عِنانَهُ لِي عِنايَةُ الفَاضِلْ
بَحْرٌ إِذْا سَحَّ وَالسَّحابَ مَعاً
يَغِيضُ غَيضاً مِنْهُ الحَيَا الهَاطِلْ
كَم راعَ يَوماً يَراعُهُ بَطَلاً
أَيُّ شُجاعٍ فِي كَفِّهِ ذابِلْ
مِن قَصَبِ السَّبْقِ حازَهُ فَغَدا
بِكُلِّ نُعْمَى جُسَيْمُهُ ناحِلْ
مِن سَيفِهِ السُّمُّ لِلعُدَاةِ وَفِي
راحَةِ راجِيهِ راحَةُ الآمِلِ
قصائد مختارة
ومذ ناء لطف الله عن آل حجة
حنا الأسعد
ومذْ ناءَ لطفُ اللهِ عن آلِ حِجّةٍ
وفاضتْ شؤونُ الآلِ بالدمعِ عندما
إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائها
جبران خليل جبران
إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائها
يردون خير مناهل الوراد
سكرة الحب
عبدالله البردوني
كم أغنيك آه كم
أسفح الروح في النغم
أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشى
أبو جلدة اليشكري
أبي لي أن ألحى نديمي إذا انتشى
وقال كلاما سيّئاً لي على السكر
القطب والعبس بشاشاته
ابو نواس
القَطبُ وَالعَبسُ بَشاشاتُهُ
وَالسَبُّ وَالشَتمُ تَحِيّاتُه
أتعرف للواشين عندي مغارم
علي الغراب الصفاقسي
أتُعرف للواشين عندي مغارم
فتطلب أم ثأرٌ لهم متقادم