العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل الطويل
لو أن من يطلب مولاه
عبد الغني النابلسيلو أن من يطلب مولاهُ
مثل الذي يطلب ديناهُ
لكان يلقاه بلا شبهة
في كل شيء كان يلقاه
من يطلب الدنيا ترى قلبه
مستغرقاً فيها وأَحْشاه
وعقله قد أسرته كما
بذكرها قد أشغلت فاه
يحب من يوهمه بذلها
وإن يكن أبغض أعداه
ويركب الأهوال في نيلها
أهوال ديناه وعقباه
وقلبه في حبها صادق
يطلب منها ما تمناه
وليته في ربه هكذا
والناس أشكال وأشباه
لو أخلصوا في الله إخلاصهم
في غيره ناجاهم الله
وخصهم منه بما خصهم
وكان بالذكرى لهم جاه
ولكن التقدير قد عاقهم
عنه وفاز الكل لولاه
وهو الذي يقضي عليهم بهم
لأن علم الله مبداه
والعلم عنهم كاشف حيث هم
في عدم لا شيء معناه
وكيفما هم جاء إيجادهم
من نعمة المولى وجدواه
قصائد مختارة
لعدو حسنك ما لسمع العاذل
مهيار الديلمي لعدوِّ حسنِكِ ما لسمعِ العاذلِ منّى إذا ما قام فيكِ مجادلي
لعمرك إنني وأبا طفيل
أبو العباس الأعمى لعمرك إنني وأبا طفيل لمختلفان والله الشهيد
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
الباخرزي يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَما تَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُ
لمع الصباح برونق السعد
أبو الهدى الصيادي لمع الصباح برونق السعد فافاض فينا نفحة المجد
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت
أبو وجزة السعدي كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت بِهِ زَفَراتٌ ما بِهِنَّ خَفاءُ
لما أتينا ساحة الحي وانبرى
العجير السلولي لمّا أَتينا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنبَرى لنا فَلَتانٌ يمنَعُ الحَيَّ أَزبَرُ