العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الرجز
لنا كل يوم ثلمة لا نسدها
عمرو الوراقلَنا كُلَّ يَومٍ ثُلمَةٌ لا نَسُدُّها
يَزيدونَ فيما يَطلُبونَ وَننقُصُ
إِذا هَدَموا داراً أَخَذنا سُقوفَها
وَنَحنُ لِأُخرى غَيرِها نَتَرَبَّصُ
وَإِن حَرَصوا يَوماً عَلى الشَرِّ جَهدَهُم
فَغَوغاؤُنا مِنهُم عَلى الشَرِّ أَحرَصُ
فَقَد ضَيَّقوا مِن أَرضِنا كُلَّ واسِعٍ
وَصارَ لَهُم أَهلٌ بِها وَتَعَرَّضوا
يُثيرونَ بِالطَبلِ القَنيصَ فَإِن بَدا
لَهُم وَجهُ صَيدٍ مِن قَريبٍ تَقَنَّصوا
لَقَد أَفسَدوا شَرقَ البِلادِ وَغَربَها
عَلَينا فَما نَدري إِلى أَينَ نَشخَصُ
إِذا حَضَروا قالوا بِما يَعرِفونَهُ
وَإِن لَم يَرَوا شَيئاً قَبيحاً تَخَرَّصوا
وَما قَتل الأَبطال مِثلُ مُجَرِّبٍ
رَسول المَنايا لَيلهُ يَتَلَصَّصُ
تَرى البَطَل المَشهورَ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا ما رَأى العُريانَ يَوماً يُبَصبِصُ
إِذا ما رَآهُ الشّمَّرِيُّ مُقَزِّلاً
عَلىعَقِبَيهِ لِلمَخافَةِ يَنكُصُ
يَبيعُكَ رَأساً لِلصَّبِيِّ بِدرهَمٍ
فَإِن قالَ إِنّي مُرخِصٌ فَهوَ مُرخِصُ
فَكَم قاتِلٍ مِنّا لِآخَرَ مِنهُم
بِمَقتَلِهِ عَنهُ الذُنوبُ تُمَحَّصُ
تَراهُ إِذا نادى الأَمانَ مُبارِزاً
وَيَغمِزُنا طَوراً وَطَوراً يُخَصِّصُ
وَقَد رَخَّصَت قُرّاؤُنا في قِتالِهِم
وَما قَتَلَ المَقتولَ إِلّا المُرَخّصُ
قصائد مختارة
ومولى كمولى الزبرقان دملته
علقمة الفحل وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُه كما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ
ألوان
سعدية مفرح يا ليلُ.. إنْ كنتَ ترغَبُ بظُلمةٍ إِضافيةٍ
دمعتان للوداع
عاطف الجندي قبِّليني قبلة الموتِ الأخيرةْ
إذا اشتملت على اليأس القلوب
علي بن أبي طالب إِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُ وَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ
شغلت بسمعاني مرو مسامعي
الباخرزي شَغلتُ بسمعانِّي مروٍ مَسامعي فحزتُ المُنى من أَوحدِ العصرِ فَردِهِ
قلت أفدنيها فقال قيلا
ابن الهبارية قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلا وَلَيسَ كُل خَبَر عَليلا