العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الكامل
إذا اشتملت على اليأس القلوب
علي بن أبي طالبإِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُ
وَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ
وَأَوطَنَتِ المَكارِهُ وَاِطمَأَنَّت
وَأَرسَت في أَماكِنِها الخُطوبُ
وَلَم تَرَ لِاِنكِشافِ الضُرِّ وَجهاً
وَلا أَغنى بِحيلَتِهِ الأَريبُ
أَتاكَ عَلى قُنوطٍ مِنكَ غَوثٌ
يَمُنُّ بِهِ اللَطيفُ المُستَجيبُ
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَت
فَمَوصولٌ بِها فَرَجٌ قَريبُ
قصائد مختارة
ما أنس من شيء فلست بناس
البحتري ما أَنسَ مِن شَيءٍ فَلَستُ بِناسِ عَهدَ الشَبابِ إِذِ الشَبابُ لِباسي
ألا أبلغ أبا بكر رسولا
مالك بن امرئ القيس أَلا أَبْلِغْ أَبا بَكْرٍ رَسُولاً وَأَبْلِغْها بَنِي ناجِ بْنِ سَعْدِ
نبئت أن أبا عميرة لا مني
المسجاح الضبي نبئت أن أبا عميرة لا مني هبلت عليك فإنني لم أفند
كل شيء فيك يغري
حسن أبو علة كل شيء فيك يغري ناظري حين أراكا
أيا عمر العدل الذي مطل المدى
لسان الدين بن الخطيب أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَى بِوَعْدِ الْهُدَى حَتَّى وَفَيْتُ بِدَيْنِهِ
لمن الشوازب كالنعام الجفل
صفي الدين الحلي لِمَنِ الشَوازِبُ كَالنَعامِ الجُفَّلِ كُسِيَت حِلالاً مِن غُبارِ القَسطَلِ